أعلنت اللجنة العليا للانتخابات التركية القائمة النهائية للمرشحين الذين سيخوضون الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 10 أغسطس المقبل، بعد رفضها للطعون المقدمة بحق جميع المرشحين لتضم القائمة النهائية بذلك 3 أسماء هم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إضافة إلى أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي، وأخيرًا صلاح الدين دميرطاش رئيس حزب السلام والديمقراطية الكردي بالمشاركة منذ عام 2010.

1- ما أهم الخطوات التي اتخذها أردوغان لتعزيز حظوظه في حسم الانتخابات؟


لايزال أردوغان يراهن على خطته السلمية في حل القضية الكردية، مؤخرًا وافق البرلمان التركي على إطار قانوني لمحادثات السلام مع النشطاء 
الأكراد، في خطوة مهمة لإنهاء تمرد مضى عليه ثلاثة عقود، وذلك قبل شهر من انتخابات الرئاسة، قد يزيد من حظوظ رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي يأمل في الحصول على تأييد الناخبين الأكراد لمسعاه لكي يصبح أول رئيس لتركيا يتم اختياره في انتخابات مباشرة.

ويعد أردوغان المرشح الأبرز والأوفر حظًا لحسم الانتخابات وفقًا لاستطلاعات الرأي حيث يدخل أردوغان إلى أول انتخابات رئاسية مباشرة في تاريخ تركيا مشفوعا بـ12 عامًا من الإنجازات على رأس الحزب والحكومة، ومعززًا بالانتصار الكبير الذي حققه حزبه في الانتخابات البلدية في مارس الماضي برغم الاضطرابات التي شهدتها البلاد في الفترة السابقة لها.

يخوض أردوغان الانتخابات تحت شعار مكون من ثلاثة ألوان وثلاثة مكونات ويظهر في الشعار اسم أردوغان بأحرف كبيرة كتبت باللون الأزرق وفوق الاسم طريق طويل وضيق يتجه صعودًا ويجسد الطريق الذي سلكه أردوغان والمقتبس من أغنية تراثية شهيرة جدًا يقول مطلعها كلماتها: “أسير في طريق طويل وضيق”، مع العلم أن أردوغان قد أدّى هذه الأغنية بنفسه في أكثر من مناسبة سابقة، أما المكون الثالث فهو شمس مشرقة حمراء اللون بزغ أكثر من نصفها، حيث يجسد شروق هذه الشمس النقطة التي وصلت إليها تركيا في إشراقتها الجديدة في عهد حزب العدالة والتنمية.

وقد أثار شعار الحملة الانتخابية لأردوغان جدلًا واسعًا في تركيا بعد نشر وزير المالية محمد شيمشيك رسالة على «تويتر» كتب فيها «هل تعلمون أن اسم نبينا بالعربية مسجل في شعار حملة مرشحنا أردوغان إلى الانتخابات الرئاسية؟» وهوما وصفه معارضو أردوغان أنه استغلال للدين وخروج على مبادئ الجمهورية التركية.

2- ننتقل إلى التعريف بالمرشحين المنافسين لأردوغان فمن يكون أكمل الدين إحسان أوغلو؟

هو الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي، عمره 70 عامًا، حاصل على دكتوراه في العلوم من جامعة أنقرة، قبل أن يحصل على درجة بروفيسور من جامعة إكستيسر في لندن عام 1984، نال العديد من الجوائز العالمية، إضافة للدكتوراه الفخرية من عدد من الجامعات الدولية، وهو يتحدث إضافة للتركية، اللغتين العربية والإنجليزية وله إلمام بالفرنسية والفارسية. في عام 2005 تم انتخابه أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي، وبقي في منصبه حتى عام 2014.

يعد أوغلو مرشحًا توافقيًا لحزب الشعب الجمهوري الكمالي وحزب الحركة القومية وهما أكبر حزبين معارضين في تركيا، وهو ما اعتبره مراقبون للشأن التركي مفارقة كبيرة حيث تسبب حكم حزب الشعب في اضطرار والد أوغلو إلى الهجرة إلى القاهرة هربًا من قمع الحريات الدينية، أما المفارقة الأكبر فهي كون أوغلو يحمل توجهات محافظة، وهو ماتسبب في خلافات واسعة داخل أروقة حزب الشعب الجمهوري، إذ كيف يتم اختيار رجل معروف بالتزامه الديني للدفاع عن العلمانية في مواجهة النزوع الإسلامي لأردوغان وحزبه؟

3- ماهي دلالات ترشيح المعارضة لأوغلو في مواجهة أردوغان؟

وفقًا لعلي حسين باكير في دراسة نشرها له مؤخرًا مركز الجزيرة للدرسات، فإن ترشيخ أوغلو كمرشّح توافقي عن المعارضة التركية هو اعتراف ضمني بصعود التيار اليميني في تركيا و تسليم بأهميّة العامل الإسلامي لدى الجموع في تركيا بما ينسجم مع طبيعة المجتمع التركي وتوجهاته العامة. ويلاحظ خلال السنوات الأخيرة أن الشعب التركي يميل إلى اليمين (الوسط والمحافظ) أكثر من اليسار حيث يبدو الأخير  في أفول، وهذا ما يمكن ملاحظته من خلال الاستحقاقات الانتخابية المتعددة سابقًا، ويؤكّده ذهاب الحزب الجمهوري إلى تسمية مرشّح يصنف على أنه في خانة وسط-يمين.

دلالة أخرى هامة لاينبغي إغفالها، فمن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تغييرات داخل حزب الشعب الجمهوري خاصة إذا ما خرج إحسان أوغلو من سباق الانتخابات الرئاسية من الدورة الأولى حيث سيحمّله كثيرون مسؤولية اختيار هذا المرشح ومسؤولية الفشل في استحقاقين انتخابيين. كما قد يعاني الحزب الذي يصنّف على أنّه من أحزاب اليسار والوسط من انشقاقات أو تحوّلات أيديولوجيّة خاصة مع تسليمه بضرورة مجاراة واقع المجتمع إلى حد ما وبروز تياريّن معارضين لهذا التوجه العام داخله وهما التيار اليميني المتعصّب والتيار العلوي.

4- ما هي فرص أوغلو في حسم الانتخابات؟

المصدر : الجزيرة للدراسات

وفقًا لاستطلاعات الرأي، أنّه وفي حال تواجه كل من أكمل الدين إحسان أوغلو  وأردوغان اليوم في انتخابات رئاسية فإن أردوغان سيحصد النسبة الأكبر من الأصوات ويفوز بالانتخابات الرئاسية.

نتائج استطلاعات الرأي ربما تكون قد دفعت أوغلو لتسريع خطواته، التي كللها بالنجاح في الحصول على دعم رسمي من 5 أحزاب تركية هي حزب الشعب الجمهوري (CHP)وحزب الحركة القومية (MHP)وحزب اليسار الديمقراطي (DSP)والحزب الديمقراطي (DP)وحزب تركيا المستقلة (BTP).

كما حرص أوغلو على اتخاذ خطوات تشعر الأتراك أنه يقف على مسافة واحدة من الجميع فمن ناحية حرص على زيارة ضريح كمال أتاتورك تأكيدًا منه على التزامه بالعلمانية، كما قام بزيارة ضريح (حاج بكتاش ولي)  وذلك بالتزامن مع ذكرى مقتل عدد كبير من العلويين في “سيفاس” قبل 21 عامًا، حيث قال: “من واجبي زيارة هذا المكان” وتحدّث عن أهمية الحياة وعن تقديس النفس الإنسانية وعن التسامح، من ناحية أخرى حرص أوغلو – ذو التوجه المحافظ – على التأكيد على احترامه للمظاهر الدينية ومنها الحجاب الذي قال عنه أنه حرية شخصية وموروث يجب أن يحترم.

يراهن أوغلو على علاقته الدولية الواسعة وخبرته البيروقراطية الواسعة وبشكل أكبر على صورته كمرشح توافقي وتصالحي في مواجهة أردوغان الذي يعتبره جزءًا من الاستقطاب السياسي والأيدولوجي الحاصل في تركيا، لذا يرى أوغلو أن عدم انخراطه في العمل الحزبي هي ميزة تصب في صالحه وليست عيبًا لأنه بالتبعية لم يكن طرفًا في استقطابات أيديولوجية أو سياسية أو حزبيّة.

كما يتبنى أوغلو مواقفًا أقل حدة في السياسة الخارجية تسببت في توتر علاقته بأردوغان أهمها موقفه من انقلاب مصر، وموقفه من قضية فلسطين حيث يرى أوغلو أن على تركيا أن تلتزم الحياد التام بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كما يصفه.

ورغم تفوق أردوغان في نتائج استطلاعات الرأي فإنه ومع ظهور عوامل تكتل المعارضة ووجوود مرشح للأكراد قد يحصل على نسبة من أصواتهم – المؤمنة سلفا للعدالة والتنمية – ومع الدعم المتوقع لجماعة كولن، واحتمال ذهاب نسبة من أصوات التيار المحافظ المختلف من سياسة أردوغان إلى أوغلو باعتباره مرشحًا توافقيًّا، وبالنظر إلى حسابات بسيطة من قبيل مجموع أصوات الحزبين الرئيسين في المعارضة في الانتخابات البلدية السابقة في مقابل أصوات العدالة والتنمية تقول إن الأمر ليس محسومًا، وأن تحركات المرشحين في الأيام القادمة سوف يكون لها تأثير لايمكن التنبؤ به في النتائج.

5- ماذا عن صلاح الدين دميرطاش؟

هو حقوقي وسياسي من أكراد تركيا، 41 عامًا، كان نائبًا برلمانيًا لديار بكر منذ عمر 34 عامًا بعد ترشحه في انتخابات 2007 على قوائم حزب المجتمع الديمقراطي الكردي، كان أحد الأصوات الكردية المنادية بالحكم الذاتي الديمقراطي والحقوق الدستورية للأكراد.

وفي عام 2009 قامت المحكمة الدستورية بحظر حزب المجتمع الديمقراطي، ليعود عام 2010 حاملًا اسم السلام والديمقراطية ويصبح دميرطاش رئيسه بالمشاركة، ويعد دميرطاش مرشحًا لحزب السلام والديمقراطية وحزب الشعوب الديمقراطية الكرديين وكلاهما يصنف كأحد أذرع حزب العمال الكردستاني.

وفي نفس العام، صدر حكم قضائي في حقه بالسجن عشرة أشهر بسبب خطاب ألقاه عام 2006، دعا فيه إلى “تثمين دور الزعيم الكردي عبد الله أوجلان في حل المسألة الكردية”، وتم اعتبار هذا الموقف دعاية لمنظمة إرهابية، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني. لكن الحكم خفف ليتحول إلى إطلاق سراح تحت المراقبة لمدة خمس سنوات. كما فاز بمقعد في البرلمان التركي خلال الانتخابات البرلمانية لعام 2011 عن حزب السلام والديمقراطية، وهذه المرة عن مدينة هكاري.

يعد دميرطاش أحد أهم ناشطي القضية الكردية خلال مرحلتي الصراع والحوار على حد سواء، كما كان ضمن الوفد الكردي الذي يتواصل مع الزعيم الكردي أوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي في بحر مرمرة.

كما كان من أبرز المطالبين بالتعليم باللغة الأم، وبإخلاء سبيل المعتقلين الأكراد السياسيين، وإنهاء العمليات العسكرية والسياسية ضد الأكراد، وإلغاء النظام الانتخابي الذي يقضي بحصول الأحزاب على نسبة 10% لدخول البرلمان.

وتقدر أعداد الأكراد في تركيا بحوالي 15 مليون شخص، من إجمالي 76 مليون مواطن تركي، يمثلون من 15-20% من القوة الانتخابية المقرر مشاركتها في الانتخابات القادمة.


6- ما هي فرص دميرطاش في الانتخابات، وما هي دلالات ترشحه؟

بداية يجب أن ننوه أن تقديم الأكراد لمرشح رئاسي في تركيا تعد سابقة تاريخية هي الأولى من نوعها، ووفقًا للمحللين فإن دميرطاش لم يترشح آملا بالحصول على منصب الرئاسة، فالأمر يكاد يكون من المستحيلات إذ إن أصوات الحزب في الانتخابات تعتمد فقط على المواطنين الكرد الذين لا يشكلون بحسب إحصاءات غير رسمية أكثر من 20% من مواطني الجمهورية التركية بل وإنه بالطبع لن يحصل على أصوات الأكراد كاملة حيث سيجنح بعضهم بالتأكيد لانتخاب أردوغان باعتباره الأوفر حظًا في مقابل أوغلو الذي لا يميل الأكراد لدعمه لكونه مرشحًا للحركة القومية المناهضة للأكراد، على جانب آخر، لم تنل فيه الأذرع السياسية لحزب “العمال الكردستاني” في تاريخ مشاركتها في الانتخابات التركية في أحسن أحوالها أكثر من 6.5 في المئة من مجموع الأصوات وآخرها الانتخابات البلدية.

يبدو نظريًا أن أردوغان هوالخاسر الأكبر من ترشيح دميرطاش حيث ستخصم كتلته – أيًا كان حجمها – من كتلة أردوغان الانتخابية بعد الإنجازات التي حققتها حكومته في التفاوض مع الأكراد إلى أنه وعلى الوجه الآخر فإن مجرد ترشح سياسي كردي للانتخابات الرئاسية يعد إنجازًا لحكومة أردوغان، حيث يبدو أن الحركة “القومية الكردية” في تركيا ممثلة بحزب “العمال الكردستاني” قد حسمت خياراتها في البقاء جزءًا من الجمهورية التركية وانتهاج الحل السياسي بديلًا للسلاح، ليس تصريحًا فحسب بل ممارسة سياسية أيضًا، وذلك على الرغم من تصاعد الأصوات التي تطالب “العدالة والتنمية” بإعادة النظر في عملية السلام برمتها مع “حزب العمال الكردستاني” في ظل الدور الذي يلعبه الحزب في كل من سوريا والعراق.

الرهان الذي يدخله حزب “الشعوب الديمقراطية” يتلخص في دفع المواطنين الكرد الميالين لانتخاب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، للتصويت لمرشحه بحجة أن هذا التصويت لن يؤثر على النتيجة النهائية، لكنه قد يؤجل حسم الانتخابات من الجولة الأولى ويرسل رسالة قوية لأردوغان، ويدفع بحكومة “العدالة والتنمية” لاتخاذ المزيد من الخطوات لحل القضية الكردية كإصدار عفو عام (يشمل زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، والذي يقضي حكمًا بالسجن المؤبد) ومنح حق التعليم باللغة الأم وغيرها من مطالب الأكراد.

7- إلى أين تتجه الأمور في الانتخابات الرئاسية التركية؟

وفقًا لاستطلاعات الرأي والمعطيات الحالية يبدو أردوغان هوالمرشح الأوفر حظًا لحسم الانتخابات، كما يبدوأن أصوات الأكراد ربما تحدد بشكل كبير هل يستطيع أردوغان حسم الانتخابات من الجولة الأولى أم أنه سيكون بحاجة للانتظار إلى جولة الإعادة.

يبدو أوغلو مرشحًا يحمل فرصًا جيدة، إلا أن افتقاره إلى الحس الشعبي وقلة خبرته السياسية والحزبية إضافة إلى افتقاده لدعم العلمانيين المتطرفين ومواجهته لمرشح يحمل رصيدًا كبيرًا كأردوغان قد تجعله أقل حظًا، أما دميرطاش فلا يعد ترشحه أكثر من ورقة ضغط لتمرير المزيد من المكاسب السياسية للأكراد.

8- وأخيرا ماذا عن معركة الصلاحيات؟ وهل يسعى أردوغان فعليًا لتعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية؟

أردوغان لايخفي ذلك ويعلنه بالفعل خلال مؤتمراته، فالرئيس المنتخب باقتراع شعبي مباشر لأول مرة في تاريخ تركيا لم يتم انتخابه ليجلس في بيته – على حد وصفه -الأمرذاته أكده أردوغان في إبريل الماضي قبل أن يعلن ترشحه للرئاسة في مقابلة تليفزيونية حين أكد أنه سيكون رئيسًا عاملًا وفعالًا ولن يكتفي بالدور الرمزي المرسوم للرئيس في الوضع الحالي الأمر الذي يفسره البعض أن أردوغان يرغب في اعتبار نجاحه في الاستحقاق الرئاسي بمثابة تفويض شعبي لإقرار تعديلات تخص مسألة صلاحيات الرئيس والحكومة.

حين ينتخب رئيس بأغلبية تصويت أكثر من 50% فإن ذلك يعني نسبة لم يحصل عليها أي حزب في البلاد، بما يعني تمتع الرئيس القادم بتفويض شعبي حقيقي ووفقا لتقدير مركز الجزيرة للدراسات فإن الخيارات المتاحة أمام أردوغان وحزبه تنحصر في 3 خيارات:

أول هذه الخيارات هو اكتفاء أردوغان بممارسة سلطات الرئاسة الحالية، بما في ذلك رئاسة مجلس الوزراء أحيانًا، وهو الحق الذي تعارف رؤساء الجمهورية السابقون على عدم ممارسته، والاعتماد على العلاقة الوثيقة بينه وبين رئيس الوزراء المقبل، من جهة، وثقله السياسي-المعنوي، من جهة أخرى، للتأثير في القرارات الكبرى للحكومة والبلاد وهومايبدو أن أردوغان لايقبل به.

الاحتمال الثاني: أن تلجأ حكومة العدالة والتنمية إلى إجراء تعديل دستوري محدود، يعيد توزيع السلطات بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، ويُقَرّ في استفتاء شعبي، طالما أن من الصعب إقراره برلمانيًا .

الاحتمال الثالث: أن تقوم الحكومة الحالية بتعديل نظام الانتخابات البرلمانية إلى نظام الدوائر الانتخابية (النموذج البريطاني)، الذي يتوقع أن يضيف إلى نصيب حزب العدالة والتنمية من مقاعد البرلمان ما يتراوح بين 50 و70 مقعدًا. بذلك، ستتمتع حكومة العدالة والتنمية المقبلة، بعد انتخابات 2015، بأغلبية الثلثين، وتستطيع بالتالي إقرار دستور جديد كلية، بما في ذلك تعديل نظام الحكم، برلمانيًا، وبدون الذهاب لاستفتاء شعبي قد يكون غير مضمون.

المصادر

تحميل المزيد