ولدت سلمى في صعيد مصر، تخبرك ملامحها بأنها تعاني من تأخر عقلي، فحجم الرأس الصغير وبروز الفك غير مألوف عادةً، ما يجعل الآخرين يبادرون بالسؤال عن حالتها الصحية، على جانب آخر، يُعامل ذوو الاحتياجات الخاصة في الصعيد معاملة خاصة جدًّا، إذ يراهم البعض ذوي قدسية، كأنهم أولياء وأصحاب كرامات.

تتنهد همت كمال والدة سلمى وهي تحكي كيف منحتها السماء المعجزة مرتين، المرة الأولى بولادة سلمى بعد تأخر الحمل خمس سنوات، والمرة الأخرى عندما عرفت أن ابنتها من ذوي الاحتياجات الخاصة، تقول همت لـ«ساسة بوست»: «لم يؤلمني كونها من ذوي الاحتياجات الخاصة ما يؤلمني حقًّا هو عجزي عن مساعدتها، ابنتي تعاني من متلازمة روبينشتاين تايبي، وهي متلازمة نادرة، الأمر الذي يجري استغلاله من بعض مراكز التربية الخاصة التي تستغل أن الحالة نادرة، وتغالي في أسعار الجلسات، خاصة مع قلة عدد مراكز التربية الخاصة في الصعيد، وتركز معظمها في القاهرة ومحافظات وجه بحري».

تُبجِّل بعض الثقافات الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة، وعلى رأسهم قبائل «تشاجا» في شرق أفريقيا، التي كانت تعتقد أن الأطفال الذين يعانون من متلازمات غريبة أو ذوي الإعاقات، هم نتيجة قوى خارقة من الطبيعة لإرضاء الأرواح الشريرة وحماية بقية أفراد القبيلة، بينما كانت بعض الثقافات الأخرى تقابل هذه الفئة بالقتل والنبذ والعزل والتجويع!

يسرد كتاب «الجوانب النفسية والاجتماعية للإعاقة» للدكتور ميلينجتون مايكل، تاريخ التعامل مع الأطفال الذين يعانون من متلازمات غريبة أو ذوي الإعاقة؛ إذ كان ينظر إليهم على أنهم عقاب من الله، وأن عطب الجسد ما هو إلا علامة على عطب الروح. لكن مع مرور الوقت ظهرت بعض المحاولات الإنسانية لوجود رعاية مؤسسية لهؤلاء الأطفال، تقدم لهم خدمات الإيواء والرعاية الصحية.

وبنهاية الحرب العالمية الثانية كانت هناك بعض الخطوات الإيجابية تجاه إعادة تأهيل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. ثم حدث بعد ذلك الكثير من التغيرات والتعديلات التشريعية والمجتمعية، التي كان لها أثر كبير في تقبلهم ودمجهم في المجتمع.

في البداية.. ما المقصود بمصطلح «التربية الخاصة»؟

يشير مصطلح «التربية الخاصة» وفقًا لموقع جامعة «ويسترن جفرنيس» الأمريكية إلى البرامج الفردية والمناهج التعليمية المصممة لتلبية احتياجات الطلاب الذين يواجهون صعوبات، تؤثر في قدراتهم على التعلم وفقًا لبرامج التربية والتعليم العادية، بهدف مساعدتهم على تطوير إمكانياتهم وإعادة تأهيلهم.

تشمل هذه الفئة الطلاب ذوي الإعاقات العقلية والسمعية والبصرية، وصعوبات التعلم، واضطرابات السلوك، واضطرابات التواصل، بالإضافة إلى الأطفال الموهوبين ذوي التفوق العقلي.

انتشرت مراكز التربية الخاصة وتخصصاتها الدقيقة المختلفة، من تخاطب وصعوبات تعلم، وتعديل سلوك، وتنمية مهارات، والتي تهدف إلى إعادة تأهيل الأطفال ودمجهم في المجتمع بشكل يتناسب مع احتياجاتهم الخاصة والمختلفة عن أقرانهم، لكن على الرغم من انتشار هذه المراكز فإن بعضها تحول إلى حلقة في سلسلة معاناة الأهل مع أبنائهم، وهذا ما نتطرق إليه في هذا التقرير.

روتين المراكز الحكومية vs «استغلال» المراكز الخاصة.. الأمهات يلجأن للدراسة

معاناة أميرة محمود بدأت منذ لحظة ميلاد ابنتها، وتحديدًا منذ سبعة أشهر، فالصغيرة تعاني من مشكلات بالقلب والتنفس، وبإجراء الكشف الطبي جرى إبلاغها بالأسوأ، على حد تعبيرها:  «الصغيرة تعاني من نوع نادر من متلازمة داون يعرف باسم متلازمة داون المتعدد الخلايا أو الموزاييك».

تقول أميرة لـ«ساسة بوست»: «متلازمة داون المتعدد الخلايا تعني أن لدى الطفل نوعين من الخلايا؛ نوع يحمل الكروموسوم الزائد 47 كروموسومًا، وهي الخلايا التي يحملها أطفال متلازمة داون، وخلايا أخرى تحمل 46 كروموسومًا وهي خلايا طبيعية كالتي يحملها الأطفال الطبيعيون»، جمعت أميرة معظم معلوماتها عن المتلازمة من خلال البحث عبر الإنترنت، إلا أن المعلومات التي حصلت عليها لم تساعدها بشكل كبير على فهم حالة ابنتها.

لجأت أميرة لأحد المراكز البحثية الحكومية للبدء في إجراءات التدخل المبكر، إلا أنها وقعت في سلسلة من الإجراءات الروتينية المعقدة، ما دفعها للجوء لعدة مراكز خاصة، إلا أنها صُدمت بسبب عدم وجود مختصين مؤهلين للتعامل من أطفال في مثل عمر ابنتها، بالإضافة إلى قلة عدد المراكز التي تقدم خدمات التدخل المبكر وارتفاع أسعار الجلسة.

متوسط سعر الجلسة يتراوح من 100 إلى 150 جنيهًا بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع الأمر، الذي دفع أميرة إلى الالتحاق بالجامعة، لدراسة التربية الخاصة ومساعدة ابنتها بشكل متخصص بعيدًا عما وصفته بالاستغلال، خاصة وأن ابنتها ما زالت بحاجة إلى الرعاية الطبية بسبب بعض المشكلات الصحية المصاحبة للمتلازمة.

بحسب موقع «ريزينج تشايلد» التعليمي فالتدخل المبكر يشير إلى المساعدة المتخصصة التي تقدم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة منذ لحظة الميلاد وحتى عمر ست سنوات، وفقًا لمجموعة من الخدمات، والتي تشمل النمو البدني للطفل، والتطور المعرفي والتطور السلوكي والتطور العاطفي والاجتماعي.

صعوبات التعلم.. أصحاب الاضطرابات الخفية في خطر حقيقي

اتجهت دكتورة نوال عبد اللطيف الخطيب أيضًا للدراسة المتخصصة، من أجل مساعدة ابنها في التغلب على اضطراب صعوبات التعلم، فحصلت على ماجستير في علم النفس، ثم دكتوراة في التربية الخاصة وتحديدًا صعوبات تعلم.

تقول الدكتورة نوال، أستاذ مساعد بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالمملكة العربية السعودية سابقًا، لـ«ساسة بوست»: «أفضل ما يمكن أن تقوم به أي أم لطفل احتياجات خاصة، هو أن تقوم هي بالدراسة بنفسها حتى تساعد طفلها ونفسها، فعدم المعرفة والجهل بحالة الطفل تجعل الآباء فريسة سهلة للاستغلال المادي والمعنوي».

تربية

منذ شهرين
متأخرون دراسيًا لكن عباقرة! 5 إستراتيجيات للتعامل مع طفلك الاستثنائي

تضيف خلال حديثها أن معاناتها الحقيقية بدأت عند دخول ابنها المدرسة؛ إذ ظهرت لديه صعوبات تعلم أكاديمية، وفي ظل عدم تفهم المعلمين بالمدرسة لحالة ابنها، لجأت للعديد من مراكز التأهيل لكنها لم تحصل على نتائج مُرضية، الأمر الذي دفعها لدراسة صعوبات التعلم وعمل دورات توعوية بالمدارس والإدارات التعليمية لرفع الوعي باضطراب صعوبات التعلم.

تُشير دكتورة نوال إلى أن صعوبات التعلم من الاضطرابات الخفية التي يصعب اكتشافها خاصة عند الأطفال الموهوبين مثل ابنها، الأمر الذي يجعل الطفل عرضة للكثير من التشخيصات الخاطئة.

واختبارات الذكاء سلاح ذو حدين

يعد اختبار الذكاء من أشهر الاختبارات النفسية التي تؤثر نتيجتها في شكل حياة الطفل ومستقبله، خاصة فيما يتعلق بالمدرسة والتعليم. وبحسب موقع «فيري ويل مايند» الطبي يهدف اختبار الذكاء إلى حساب نسبة العمر العقلي للطفل، مقارنة بعمره الزمني عن طريق سلسلة من المشكلات المصنفة حسب العمر، والتي يتضمن حلها المهارات الحسابية والذاكرة والإدراك المكاني والمفردات اللغوية.

تقول دكتورة نوال: «التشخيص الخطأ قادر على تحويل حياة أسرة بأكملها إلى جحيم، خاصة أن مجال التربية الخاصة به العديد من التخصصات الدقيقة التي تحتاج إلى التزام كل مختص بمهامه والاستعانة بآراء متخصصة إذا كانت حالة الطفل تستدعي أكثر من تخصص، لكن بسبب تعدي بعض المختصين على التخصصات الأخرى، يحدث الكثير من التشخيصات الخاطئة، مثل إجراء اختبار الذكاء».

Embed from Getty Images

وتشير إلى أن الأشخاص المخول لهم القيام باختبارات الذكاء هم المختصون النفسيون فقط؛ لأنهم أهل التخصص، ولأن اختبار الذكاء اختبار نفسي بالأساس، ونتيجته يجب أن تكون دقيقة لأنها تحدد مصير الطفل وإلى أي فئة ينتمي، لكن ما يحدث عكس ذلك، فبعض المراكز تعتمد على حصول بعض المختصين على دورات تدريبية في إجراء اختبارات الذكاء.

تحكي دكتورة نوال تجربتها الخاصة مع ابنها، وكيف جرى تصنيفه على أنه «بطيء تعلم» بسبب عدم إجراء اختبار الذكاء بشكل متقن وحصوله على 72 درجة، وكيف تغير تصنيفه عندما أعيد إجراء الاختبار مرة أخرى بعد مرور الفترة المحددة، وحصوله على 102 درجة وجرى تصنيفه ضمن فئة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم.

رحاب لؤي أم لطفل عمره سبع سنوات، لها تجربة مشابهة مع اختبارات الذكاء تقول لـ«ساسة بوست»: «اختبارات الذكاء تعد طوق نجاة للبعض، وأي خلل في إجراء الاختبار يعني الحكم على مصير طفل بالضياع. فأي خطأ ولو بسيط كفيل بأن يضع الطفل في تصنيف مختلف عن الفئة الحقيقية التي يجب أن يتلقى تعليمه معها، فدرجة واحدة خطأ قادرة على  استبعاد الطفل من فئة الدمج وتحويله إلى أحد المدارس الفكرية، أو استبعاده من الفئة القابلة للتعلم من الأساس».

مراكز التأهيل التخاطبي.. الكثير من العشوائية والقليل من المهنية

بدأ الاهتمام بشكل كبير بأمراض التخاطب وصعوبات التعلم  في مصر عام 1974، عندما أسس الدكتور محمد ناصر قطبي وأنشأ قسم وحدة أمراض التخاطب والتأهيل التخاطبي بكلية الطب جامعة عين شمس، وأصبح هناك تخصص معني بعلاج أمراض الكلام، ثم بعد ذلك افتُتحت أقسام التربية الخاصة وعلوم الكلام والنطق في كليات التربية؛ بسبب تداخل الجانب التعليمي مع الجانب العلاجي، ولتأهيل المعلمين للتعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

ما هو التأهيل التخاطبي؟ ومن المصرح له بالعمل به؟

يُعرف موقع «هيلث لاين» الطبي والمهتم بالصحة العقلية التأهيل التخاطبي بأنه تقييم وعلاج مشكلات التواصل واضطرابات النطق والكلام واللغة، وتوضح أسماء أبو الحسن مختصة تخاطب، حاصلة على دورة تخاطب بكلية الطب جامعة عين شمس، أنها تعمل معالج كلام ولغة تحت إشراف طبيب استشاري تخاطب وفقًا لإستراتيجية يقوم بوضعها الطبيب، بعد تشخيص حالة الطفل وتحديد نوع التدريبات التأهيلية التي يحتاجها.

وتعقب أسماء على فوضى مراكز ومختصي التخاطب فتقول: « هناك أماكن معتمدة ورسمية هي التي تمنح دورات متخصصة في مجال التخاطب، وهي المسؤولة عن تخريج مختصي تخاطب، مثل معهد السمع والكلام بإمبابة، وكلية الطب بجامعة عين شمس، وهى التي تؤهل للعمل معالج نطق وكلام، أما الدورات والدبلومات التدريبية التي تمنحها بعض الكليات النظرية، فتعد غير كافية، ولا تؤهل للعمل مع الحالات الخاصة؛ لأنها تعتمد على الشق النظري التعليمي وليس الشق العملي العلاجي».

تقول سارة جمعة مختصة نفسية وتعمل في أحد المراكز التربية الخاصة: «توجد عشوائية في معايير العمل بمجال التربية الخاصة، فالمختص لا بد وأن يكون حاصلًا على درجة البكالوريوس في التربية الخاصة، أو الليسانس في علم النفس، أو الدبلوم المهني من الجامعات الحكومية المعترف بها حتى يستطيع أن يتعامل مع الحالات بالقدر العلمي الكافي».

وتشير إلى أن «هناك الكثير من الجامعات التي تمنح دورات تدريبية ودبلومًا تدريبيًّا للمساعدة على صقل الجوانب النظرية للمختص، بجانب ممارسته العملية، إلا أنه في الواقع لا يحدث ذلك. فهناك شريحة كبيرة من مختصي التربية الخاصة لم يدرسوا التربية الخاصة بشكل أكاديمي، ودراستهم الأساسية بعيدة كل البعد عن مجال التربية الخاصة، فقط حصلوا على دورات تدريبية تقدمها بعض المراكز غير المعتمدة، لكنها تمنحهم شهادات وبطاقة مزاولة المهنة!».

يوضح أحمد عبد الله، مختص نفسي أن مجال التربية الخاصة لا يخضع للرقابة، خاصة مع غياب وجود نقابة تضم العاملين به، فأصبح مهنة من لا مهنة له، الأمر الذي لا ينعكس على الطفل وولي الأمر فقط، لكن على سمعة العاملين بالمجال نفسه، مشيرًا إلى أن هناك بعض المختصين غير المؤهلين يعتمدون على عنصر الوقت والتجربة، خاصة أن معظم إستراتيجيات العلاج تمتد إلى شهور وقد تصل إلى سنة، يكون خلالها جرى استنزاف ولي الأمر ماديًّا ومعنويًّا.

تحايل على الجهات الرقابية

تُشير صفية حامد (اسم مستعار) مديرة سابقة بإدارة التأهيل بوزارة الشؤون الاجتماعية، إلى أنه على الرغم من وجود العديد من الجهات الرقابية المسؤولة عن الإشراف ومنح التراخيص لمراكز التخاطب، منها وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التضامن الاجتماعي، ومكتب العمل، وإدارات العلاج الحر التابعة للإدارات الصحية بوزارة الصحة، فإن هناك تحايلًا على القانون، فالبعض يحصل على تصريحات لإنشاء حضانة عادية لا مركز تأهيل، ثم يقوم بمزاولة مهنة التخاطب، والبعض يقوم بفتح مركز باسم أحد الأطباء مقابل إعطاء الطبيب مبلغًا ماليًّا، ثم يتولى هو الإدارة والتشخيص والعلاج دون إشراف طبي، لذلك لا بد من وجود تشريعات محددة وواضحة لتنظيم ممارسة مهنة التخاطب.

جدير بالذكر، أنه في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2017، تقدمت النائبة إيناس عبد الحليم، عضو مجلس النواب المصري، بمشروع قانون لتنظيم مزاولة مهنة طب أمراض التخاطب، ليكون أول تشريع ينظم مهنة التخاطب والتأهيل التخاطبي في مصر.

يقول «أ.ط» صاحب أحد مراكز التربية الخاصة لـ«ساسة بوست»: «مجال التربية الخاصة وإعادة التأهيل، مجال إنساني يحتاج إلى الاحتكام إلى الضمير قبل التفكير في الربح والعائد المادي وهناك معايير مهنية حتى وإن غابت المعايير الرقابية، يتحتم على المختص العمل وفقًا لها، كأن يستشار طبيب معالج وفقًا للتخصص المناسب لحالة الطفل، سواء كان طبيب سمعيات وتخاطب، أو طبيب مخ وأعصاب أو طبيبًا نفسيًّا، ثم وضع خطة عمل تحت إشراف الطبيب يجري تطبيقها من قبل المختصين المختلفين، سواء مختص التخاطب، أو مختص تنمية مهارات، أو مختص تعديل سلوك وفقًا لاحتياج كل حالة».

معادلة الصبر والأمل.. هكذا يمكن للآباء اختيار مراكز التأهيل المناسبة

أكثر ما يقلق آباء الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، هو عدم وضوح الرؤية وعدم وجود دليل واضح لاتخاذ الخطوات المناسبة في رحلة تطوير وإعادة تأهيل أبنائهم، الكثير من التخبط الذي يدفع الأبناء ثمنه مقدمًا، سواء معنويًّا أو ماديًّا.

تستعير ياسمين طه – مختصة نفسية – تعبير الشاعر الفلسطيني، محمود درويش، وتقول: «نحن نُربي الأمل، على الرغم من أن مجال التربية الخاصة أصبح عشوائيًّا، ولم تعد هناك معايير واضحة للعمل به. فبرغم غياب الجهات الرقابية بسبب الروتين والمحسوبيات، فإن هناك شريحة كبيرة ما زالت ملتزمة بالعمل بشكل مهني وأخلاقي وقادرة على منح الأمل للكثير من الأمهات اللواتي يحملن الكثير فوق طاقتهن، وقد يواجه الأهل بعض العثرات في طريقهم للدعم وإعادة تأهيل أبنائهم لكن هذا لا يعني أن الأمور بهذا السوء».

تربية

منذ سنة واحدة
7 علامات تخبرك أن طفلك في حاجة إلى تعديل سلوك

وتنصح ياسمين طه، الآباء ومقدمي الرعاية بتحري الدقة في اختيار مراكز التأهيل لأبنائهم، وتقدم بعض النصائح التي قد تساعدهم للسير على الطريق الصحيح:

  • عرض الطفل على طبيب مختص، سواء طبيب سمعيات، أو طبيب تخاطب، أو طبيب مخ وأعصاب، أو طبيب نفسي.
  • طلب تشخيص واضح للحالة مع وضع خطة علاج.
  • التوجه إلى الأماكن المرخصة من الجهات المعنية وطلب الاطلاع على الترخيص.
  • الاهتمام بمعرفة الشهادات التي حصل عليها المختص الذي يقوم بتنفيذ خطة العلاج.
  • رفض إعطاء الطفل أي علاج دوائي دون إشراف الطبيب المختص.
  • طلب حضور الجلسات أو تسجيل الجلسة.
  • التأكد من أن المختص لديه قدر من المعرفة والخبرة معًا، ويمكن معرفة ذلك من خلال طرح عدة أسئلة على المختص متعلقة بتفاصيل الحالة وهل عمل مع حالات مشابهة أم لا، وهل الحالة ضمن إطار تخصصه أم لا.
  • الآباء هم شركاء رحلة التطور وإعادة التأهيل، وهم جزء فعال من خطة العلاج لذلك لا بد من اطلاعهم على خطة العلاج ونقاط تطور الطفل ونقاط ضعفه، وكيفية التعامل معه في المنزل، أي إخفاء لهذه المعلومات علامة على أن هناك شيئًا ما يحدث ضد مصلحة الطفل.
  • بناء علاقة طيبة مع الطفل من سمات المختص الناجح وضرورة يجب ألا يغفلها الأهل.

وأخيرًا ربما لن تنتهي رحلة الآباء الباحثين عن حل لشفرات معادلة الأمل والصبر عند هذا الحد من النصائح، فرحلتهم طويلة وشاقة لكنها تستحق.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد