مع زيادة الصراعات في مناطق مختلفة حول العالم، وكونها القوة الأولى في العالم، فإن الولايات المتحدة أصبحت مصدر الاهتمام الأول، من حيث انتشار قوتها المسلحة، وإمكانية أن تقوم بتدخلات عسكرية، إما لمساعدة دولة حليفة، أو للقضاء على عدو ما.

الأسطول البحري الأمريكي، هو الأسطول الأقوى حول العالم حاليًّا،ويتميز –خلافًا لأغلب أساطيل دول العالم – بأنه لا يحمي الشواطىء والحدود الأمريكية فقط، بل يتوزع في جميع مناطق العالم؛ بهدف حماية “المصالح الأمريكية”.

 

نتعرف سريعًا على أبرز أماكن تمركز الأساطيل الأمريكية:

 

الأسطول الثاني

يتمركز في المحيط الأطلنطي بأكمله، من القطب الشمالي حتى القطب الجنوبي، ومن الشواطىء الأمريكية حتى الساحل الغربي لأوروبا، كما يعمل على كلا الساحلين الشرقي والغربي لقارة أمريكا الجنوبية، بالإضافة للساحل الغربي لأمريكا الوسطى.

يغطي مساحة تبلغ 38 مليون ميل مربع.

مسئول عن عمليات التدريب والاستعداد لأي معارك، في منطقة المحيط الأطلنطي.

يتبع القيادة الأمريكية للأطلسي، وتم إنشاؤه بشكله الحالي عام 1950م.

مقر قيادة الأسطول الثاني توجد في منطقة “نورفلك” بولاية فيرجينيا.

يتكون من حاملات طائرات، وسفن حربية، وغواصات، وقوات برمائية، وقوات إنزال بحري، وأجهزة مراقبة، ووحدات لوجيستية نقالة.

 

 

الأسطول الثالث

تتلخص مهمته في القيام بدوريات، والسيطرة على مناطق وسط وشرق المحيط الهادي.

تم إعادة تشكيله عام 1975م بشكله الحالي.

مقر القيادة الخاص به يوجد في منطقة “سان دييغو” بولاية كاليفورنيا.

يتكون من 5 مجموعات قتالية رئيسية.

 

 

الأسطول الرابع

تم إعادة تشكيله بصورته الحالية عام 2008م.

هذا الأسطول مسئول عن السفن الحربية، والطائرات، والغواصات التي تعمل في مجال القيادة الأمريكية الجنوبية.

تشمل مناطق عمله منطقة البحر الكاريبي، ومناطق وسط وجنوب أمريكا.

من بين مهامه عمليات مكافحة الاتجار غير المشروع، والتعاون الأمني الميداني، والتفاعل العسكري، والتدريبات الثنائية، والتدريبات متعددة الجنسيات.

مقر قيادة هذا الأسطول يوجد في منطقة “مايبورت” بولاية فلوريدا.

 

 

الأسطول الخامس

يتمركز في منطقة الخليج العربي، ويملك قوة واضحة لردع أية تهديدات في هذه المنطقة.

قائد هذا الأسطول هو عضو بحري في القيادة البحرية الوسطى الأمريكية، والمسئول عن العمليات القتالية، في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصًا الخليج العربي والبحر الأحمر.

منذ ثمانينيات القرن الماضي، بدأت قطع حربية أمريكية مختلفة الأنواع، تتجمع تدريجيًا في منطقة الشرق الأوسط، حتى بلغت ذروتها خلال عملية درع الصحراء، التي تلت الغزو العراقي للكويت.

تم إعادة تنشيط هذا الأسطول، الذي كان قد تم إنشاؤه عام 1944م، ثم إيقافه بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، عام 1995م.

المقر الرئيسي لهذا الأسطول يوجد في العاصمة البحرينية “المنامة”.

الهدف المعلن من هذا الأسطول، هو الحفاظ على استقرار المنطقة وردع أي عدوان على المصالح الأمريكية والدول الحليفة.

يتكون هذا الأسطول من مجموعة حاملات الطائرات، ومجموعة إنزال بحري، ومقاتلين بريين، وغواصات، بالإضافة إلى الدوريات البحرية وطائرات الاستطلاع والسفن اللوجيستية.

 

 

الأسطول السادس

يتكون من 40 سفينة، و175 طائرة، و21 ألف جندي.

يمثل القوة البحرية الرئيسية، للقوات البحرية الأمريكية في أوروبا،

يتمركز في منطقة البحر المتوسط.

يتميز بمعدات متقدمة، خصوصًا حاملات الطائرات، والطائرات الحربية الحديثة، وكتيبة المشاة المحمولة على سفن برمائية.

يملك قائد هذا الأسطول مسئوليات مشتركة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، حيث إنه المسئول عن العمليات الأمريكية في أوروبا والمسئول عن عمليات الحلف في جنوب أوروبا.

مقر القيادة الخاص بالأسطول السادس، توجد في مدينة نابولي الإيطالية.

يتكون هذا الأسطول من 7 مجموعات عمل مختلفة المهام، بين المهام القتالية واللوجيستية.

 

 

الأسطول السابع

تم إنشاؤه عام 1943م.

هو الأسطول الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية.

يتكون من حوالي 60 سفينة، و350 طائرة، و60 ألف جندي من أفراد البحرية ومشاة البحرية.

يعمل هذا الأسطول في مناطق غرب المحيط الهادي والمحيط الهندي ومنطقة الجنوب العربي.

هذا الأسطول مسئول عن عمليات الإغاثة والإنقاذ، في حالة الكوارث الطبيعية، أو خلال العمليات العسكرية المشتركة. الأسطول السابع مسئول أيضًاعن قيادة العمليات العسكرية الأمريكية في منطقة تواجده، كما أنه المسئول عن الدفاع عن شبه الجزيرة الكورية.

يوجد مقر قيادته في مدينة “يوكوسوكا” اليابانية.

يتألف من عدة مجموعات، يصل عددها إلى 9 مجموعات قتالية ولوجيستية.

 

 

 

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد