ضمت هذا العام – ولأول مرة – قائمة “أعداء الإنترنت” التي يتم نشرها سنويا بواسطة (مراسلين بلا حدود) – وهى منظمة  تدعو للصحافة الحرة والإنترنت غير خاضع  للرقابة، ضمت الولايات المتحدة الأمريكية بجانب دول أخرى مثل الصين، كوريا الشمالية، المملكة العربية السعودية، كوبا، وايران. وأيضًا تمت إضافة المملكة المتحدة وروسيا والهند لأول مرة فى قائمة 2014 .

أشارت (مراسلون بلا حدود) فى تقييمها إلى أن ما تم تسريبه من كشوف وكالة الأمن القومي الأمريكية على يد إدوارد سنودن يعتبر دليلًا على أن “بلد التعديل الاول قد قامت بخيانة الثقة فى الإنترنت والمعايير الأمنية التي وضعتها بنفسها”، ذلك فى إشارة إلى التعديل الأول للدستور الأمريكي الذي يقضىي بحرية التعبير والصحافة واعتبار أن ما تقوم به الولايات المتحدة الامريكية حاليًا قد يعد انتهاكًا لهذا الدستور. للمزيد اقرأ هنا

ويسترسل التقرير بالقول أن ” ممارسة الولايات المتحدة الامريكية للرقابة وفك الشفرات تعتير تهديدًا مباشرًا للصحفيين المحققين، ولاسيما أولئك الذين يتعاملون مع المصادر الحساسة حيث  تكون السرية هي الهدف الأسمى مما يجعلهم بالفعل تحت ضغوط عدة.

أيضًا وردت إشارة في المقال إلى ممارسات وكالة الأمن القومي من حيث التكتم وغياب الشفافية وكذلك وجود كم الموارد الهائلة الموجودة تحت تصرفها، كمثال مشروع بيلرن – الذى يهدف إلى فك شفرات الاتصال بالتنسيق مع شركات البرمجيات الأمنية – تمت الإشارة إلى أنه يمثل ضررًا بالغًا للصحافة والقيم العليا للويب من حيث ضمان عدم الكشف عن الهوية.

كما استرسلت مقالة “أعداء الإنترنت” لتذكر جيمس رايزن، باريت براون وجاكوب أبلباوم (واحد من مطورى برنامج تور) كثلاثة صحفيين عانوا على يد حكومة الولايات المتحدة ومراقبتها على الانترنت. وكما تمت الإشارة إلى أن مارك زوكربيرج – مؤسس موقع التواصل الاجتماعى الفيسبوك- قد خاطب الرئيس الأمريكي مباشرة للإعراب عن مخاوفه بهذا الشان.

وانتقدت (مراسلون بلا حدود) كذلك ممارسات المملكة المتحدة الرقابية، وكذلك “السور الإلكتروني العظيم” الذي وضعته الصين ، و “الطغيان الرقمي” من جانب السلطات في أوزباكستان. ونصحت المقالة كل من هو مهتم بحرية التعبير على الانترنت – والتى من المفترض أن تكون الجميع – أن يقرأ التقرير كاملًا فهو يستحق القراءة.

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد