لم يتضمن أي تفاصيل علمية صحيحة، إساءة وفضيحة لسمعة مصر، غير مقنع، لم يُنشر في أي دورية من الدوريات العلمية المرموقة”، هكذا كان تعليق مستشار الرئيس العلمي “عصام حجي” على علاج الجيش المزعوم منذ أربعة أشهر.

ومع وابل السخرية من اللواء عبد العاطي وجهازه، الذي من المفترض أنه سيعالج فيروس سي والإيدز، كان هناك إصرار من المؤسسة العسكرية المصرية على صحة الجهاز وأنه سيرى النور في 30 يونيو الجاري.

وبين معارض وساخر يرغب في تأكيد وجهة نظره بكون هذا الجهاز نصب، ومؤيد للجيش يرغب في تأكيده لمصداقيته، ومريض منتظر الشفاء على يد ذلك الجهاز، كان الجميع مترقبين.

إلا أن اللواء جمال الصيرفي، مدير الخدمات الطبية للقوات المسلحة، في مؤتمر عقد صباح أمس قد أجل أمر ظهور الجهاز للنور 6 أشهر، مؤكدًا “أن الأمانة العلمية تقتضي أن أقوم بتأجيل إعلان العلاج بجهاز «ccd» لفيروس «c» حتى انتهاء الفترة التجريبية لمتابعة المرضى الذين يخضعون للعلاج بالجهاز، والتي ستستغرق ستة أشهر”.

وهو الأمر الذي أثار استياء وسخرية الكثيرين على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

 

 

 

 

 

 


عرض التعليقات
تحميل المزيد