مع بدء الإجازة الصيفية يلجأ الكثير من الأطفال والفتيان إلى البحث عن وسائل ترفيه تجعلهم يستمتعون بأوقات الفراغ الطويلة التي يملكونها. الغالبية تلجأ إلى إما مشاهدة التلفاز لساعات طويلة، وإما الجلوس على صفحات الإنترنت، وإما مزيج بين الأمرين.

مؤسسة “كيزير فاميلي فاونديشن” أوضحت في دراسة لها عام 2010م، أن غالبية الأطفال بين عمر 8- 18 عامًا ينشغلون بالإنترنت ويقضون حوالي أربعة أو أربعة ساعات ونصف أمام التلفاز. الدراسة أوضحت أن الأطفال الذين يقضون وقتًا أقل أمام التلفاز يتميزون بعلامات دراسية أكبر ووضع صحي أفضل.

هذه بعض الأمثلة البسيطة لأنشطة يمكن للأسرة ممارستها بعيدًا عن التلفاز والإنترنت.

الألعاب

من الرائع أن تتجمع العائلة حول طاولة بها إحدى الألعاب البسيطة أو ألعاب الورق أو ما يسمى ببنك الحظ وغيرها من مثل هذه الألعاب.

هذا الأمر له تأثير إيجابي جدًّا على كافة أفراد الأسرة، ويزيد من قدرتهم على التواصل سويًّا وتوثيق العلاقات فيما بينهم.

الألوان

يمكن تجميع الأسرة في جو فني بسيط يعتمد على إقامة معرض فني مبسط.

الرسم والتلوين وخلق اللوحات البسيطة وتعليقها على الجدران كلها أمور رائعة للأسرة كما أنها تساعد العقل على التحرر من مادية الحياة وعمليات الحساب والمنطق إلى مساحات أكبر من الخيال والإبداع.

الألعاب الرياضية

الرياضة أحد أهم متطلبات هذا العصر منذ الصغر للحفاظ على جسم صحيح وعقل نشط.

يمكن للأسرة أن تذهب للنادي بشكل منتظم مرة أو مرتين أسبوعيًّا للعب الكرة والجري وإقامة المسابقات الرياضية في الهواء الطلق.

يمكن أيضًا أن تقوم الأسرة بتسجيل أطفالها في إحدى الألعاب الرياضية مثل السباحة والكاراتيه وغيرها.

النشاطات المنزلية

من الرائع أيضًا أن تتجمع الأسرة من أجل القيام بأحد الأنشطة المنزلية.

يمكن أن تكون وجبة الغداء في أحد الأيام من إعداد ومساهمة جميع أفراد الأسرة الذين تشاركوا في الطهي.

مثال آخر يكمن في إحداث عملية تغيير في نظام البيت عبر تغيير الديكورات أو طلاء المنزل أو بناء سور خارجي للحديقة أو زراعة أشجار.

المشي

أحد أجمل الوسائل التي تساعد الأطفال والكبار على تنمية الإبداع تكمن في التنزه في مناطق تحتوي على مناظر طبيعية جميلة.

السير بجوار البحر أو نهر ما أو وسط مناطق زراعية أو جبلية لمدة ساعتين، جميعها أمور يمكن أن تعطيك فوائد عقلية ونفسية وروحية وجسمانية أفضل بكثير من الجلوس أمام التلفاز.

القراءة

وهل هناك ما هو أفضل من القراءة؟!

بجانب قيام كل فرد بقراءة الكتب والروايات، يمكن أن يقوم أحد أفراد الأسرة بقراءة قصة أو كتاب أو رواية أمام بقية أفراد الأسرة في جو رومانسي بسيط وتوفير بعض المقرمشات اللذيذة.

هذا الأمر سيذهلك أكثر من ذهابك للسينما.

التخييم

ابتعد أنت وأفراد أسرتك عن المدينة وضوضائها وتكنولوجيتها وتوجه إلى صحراء ما أو غابة ما وقم بالتخييم.

هذا الأمر سيقوي أواصر التعاون بين أفراد الأسرة وسيشجع أطفالك على تقديم يد العون والمساعدة.

حفلة موسيقية

سنقوم ببناء مسرح صغير بشكل بسيط جدًا في أحد أركان المنزل، وسيقوم كل فرد بتقديم إحدى مواهبة الفنية أمام بقية الأسرة.

أحدنا سيغني جيدًا وسنصفق له والآخر سيغني بشكل رديء وسنضحك نحن وهو، وثالث سيقوم بالعزف على إحدى الآلات الموسيقية، ورابع سيقوم بإلقاء النكات.

المتاحف والمسارح

جو المسارح مميز أكثر من السينما. إن استطعت أن تذهب مع أسرتك لحضور عرض مسرحي ملائم لأعمار أطفالك فسيكون أمرًا جالبًا للسعادة بشكل يفوق الوصف.

يحب الأطفال كثيرًا المتاحف ومشاهدة الغرائب والآثار وستجدهم يقدمون لك الكثير من الأسئلة والاستفسارات غير المتوقعة.


المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد