3,053

أقسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ثلاث مرَّات «لو المصريين مش عايزنِّي في الحكم مش هقعد فيه ثانية»، ليأتي ردّ المصريين على «السوشيال ميديا» سريعًا بتصدر هاشتاج #مش_عايزين_السيسي صدارة الوسوم على «تويتر» في مصر، ليتفاعل معه عددٌ من الساسة والإعلاميين والمستخدمين مطالبين برحيل السيسي في لهجةٍ امتزج فيها الغضب بالسخرية، فيما لجأ بعضهم لطرح استفتاءات عن مدى تأييد أو رفض المصريين لبقائه.

السيسي للمرة الثانية: «لن تجدوني ثانية واحدة متشبثًا بالحكم»

وقال السيسي أمس،  في مؤتمر الشباب  «قسمًا بالله العظيم  قسمًا بالله العظيم  قسمًا بالله العظيم لو المصريين مش عايزني في الحكم مش هقعد فيه ثانية» مُضيفًا «لن تجدوني ثانية واحدة متشبثًا بالحكم»  وأشار «ربنا أتاح لكم حرية الاختيار، بالنسبة لي، لن أسمح لنفسي ولا أقبل لكم أن أكون موجودًا رغمًا عنكم».

جاءت كلمات السيسي تلك ردًا على سؤالٍ، مفاده «ماذا لو لم تنجح في انتخابات الرئاسة 2018؟»،  ولم يكن هذا أوَّل تصريح يحمل نفس المعنى للسيسي، إذ  قال الرئيس المصري  في ديسمبر (كانون الأول) 2015 «لن أبقى في الحكم ثانية واحدة ضد إرادة الشعب».

وتأتي تصريحات السيسي أمس ، بعد اقتراب انتهاء المدة التي حددها السيسي لصبر المصريين «لجني ثمار التنمية»، إذ قال السيسي في تصريحاتٍ تعود لـ27 أبريل (نيسان) 2015، «المواطن يجني ثمار التنمية خلال عامين ولابد من الصبر».

«#مش_عايزين_السيسي» الوسم الأول محليًا والرابع عالميًا

بعد ساعاتٍ قليلة من تصريحات السيسي تلك، احتل وسم #مش_عايزين_السيسي صدارة الوسوم في مصر على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وهي صدراةٌ استمرَّت إلى نهار اليوم، كما تخطَّى الوسم النطاق المحليّ في مصر، بوصوله إلى المركز الرابع كأكثر الوسوم انتشارًا في «تويتر» على العالم ، بعد ساعات قليلة من تصريحات السيسي.

وتفاعل المستخدمون مع هذا الوسم بنبرةٍ سادت فيها السخرية، ولم تخلُ من الانتقادات للسيسي، وقال حسابٌ ساخر يحمل اسم الرئيس السيسي إنه «هصوم 3 أيام عشان الحلفان بتاعي» بعد التفاعل الكبير  على الوسم، فيما اعتبر البعض قَسَمَ السيسي «عزومة مراكبية»، وطالب آخرون برئيسٍ مدنيّ مُنتخب فيما نشرت بعض الصفحات الساخرة رسومًا ساخرة على تصريحات السيسي.

















ساسة وإعلاميون

وشغلت تصريحات السيسي عددًا من الساسة والإعلاميين المهتمين بالشأن المصري، ليتفاعلوا معها، باستفتاءاتٍ، وانتقاداتٍ، وسخرية، وتحدٍ بأن ينفذ السيسي ما قاله.

ونشرت صفحة 6 أبريل الرسمية استفتاءً عن مدى رغبة المصريين في رحيل السيسي أو بقائه، كما نشرت الإعلامية اللبنانية لليان داوود استفتاءً مشابهًا، وجاءت نتيجة الاستفتاءين بأغلبيةٍ رافضة لبقاء السيسي، أو انتخابه لفترةٍ رئاسية قادمة.

فيما تحدى البرلماني السابق محمد العمدة السيسي بفتح  الميدان لسماع صوت من يقول «مش عايزين السيسي  مع التزام معلن بعدم تعرض الأمن لهم بالاعتقال أو القتل بالرصاص» و هو تحدٍّ مشابه لمطلب الصحافي سليم عزوز، الذي أضاف عليه طلبه من السيسي عمل استفتاء أو انتخابات تعددية «تحت إشراف دولي»، وكتب الإعلامي أسامة جاويش: «لو عنده دم يرحل».

فيما طالب الصحافي وائل قنديل ساخرًا أن تستبدل السعودية بـ«السيسي» اللاعب المصري «محمود كهربا»، واعتبر الإعلامي هيثم أبو خليل أن رفض السيسي «علامة جودة»، فيما اعتبر الإعلامي الساخر عبد الله الشريف أن دخول الوسم في التريند العالمي «عيب أوي».









تعليقات الفيسبوك