تصدّر صراع الصحراء الغربية العناوين مجددًا بعد تحرك المغرب لتأمين معبر حدودي مع موريتانيا بمنطقة الكركارات. ومع التحرك المغربي الأخير أعلنت «جبهة البوليساريو» انهيار وقف إطلاق النار القديم الموقّع منذ 1991 مع المغرب. ولكن، ما جذور هذا الصراع؟

انسحبت قوة الاستعمار الإسباني من الصحراء الغربية في عام 1976، لتصبح محل نزاع كبير بين المغرب، الذي يصرّ على سيادته التاريخية على أقاليمه، ويعتبر الصحراء جزءًا لا يتجزّأ من أراضيه، وبين جبهة البوليساريو التي تدافع عن حقّ تقرير المصير وتعتبر أن الصحراء قضّية خلفها الاستعمار ولم تحل إلى اليوم.

يبقى هذا الملف أحد الأسباب الرئيسة التي تعطّل قيام اتحاد مغاربي حقيقي، ويعدّ أحد أبرز أسباب الخلاف السياسي بين الجزائر والمغرب؛ إذ تدعم الجزائر «جبهة البوليساريو» سياسيًّا وماديًّا، وتستقبل في أراضيها آلاف اللاجئين الصحراويين.

نتطرّق في التقرير التالي لأبرز محطّات الصراع على الصحراء الغربية، ونستعرض الحجج التاريخية والقانونيّة التي استند إليها الجانبان في نزاعهما، والموقف الدولي من القضية.

أزمة الحدود التي خلفها الاستعمار

بدأت أزمة الحدود في المنطقة، وعالميًا، بعد مغادرة الاستعمار في الستينات، وكانت السبب في العديد من النزاعات التي عرفتها البلدان المستقلّة حديثًا، لذلك قرّرت الهيئات الأممية اعتماد مبدأ الحدود الموروثة من الاستعمار من أجل فضّ النزاعات الناتجة عن المشاكل الحدوديّة.

خضعت الصحراء الغربية للاستعمار الإسباني من 1884 إلى 1976، وبعد خروجه تنازع عليها المغرب وموريتانيا وجبهة البوليساريو.

طوال فترة الستينيات والسبعينيات شهدت المنطقة المغاربيّة العديد من الصراعات حول الحدود والاعتراف بسيادة الآخر. منها «حرب الرمال» بين المغرب والجزائر، التي قامت بعد استقلال الأخيرة عن فرنسا بسنة واحدة، وقامت حين طالب الملك الحسن الثاني بضمّ أراض جزائريّة إلى المغرب، وتغيّرت السياسة الجزائريّة تجاه المغرب طوال السنوات اللاحقة بسبب هذه الحرب.

أيضًا لم يعترف المغرب باستقلال موريتانيا واعتبرها أراضٍ مغربيّة، وفشلت حملته الدبلوماسية ضد اعتراف المجتمع الدولي بموريتانيا بعد الاستقلال؛ فيما لجأ إلى الأمم المتّحدة من أجل إخراج الإسبان من الصحراء الغربية.

تسلسل زمني الصحراء الغربية البوليساريو المغرب الجزائر

الصحراء الغربية.. بداية صراع مغربي موريتاني صحراوي

يقع إقليم الصحراء الغربية في جنوب غرب المغرب وشمال موريتانيا، وتبلغ مساحته حوالي رُبع مليون كيلومتر مربع، ويمتد شريطه الساحليّ لأكثر من ألف كيلومتر على المحيط الأطلسي، وهو ما يوفّر ثروة سمكية هائلة، بالإضافة إلى كونه غنيًّا بمعدن الفوسفات.

في 17 يونيو (حزيران) سنة 1970 شهدت مدينة العيون، كبرى مدن الصحراء الغربية، حدثًا يعتبره الصحراويون بداية رحلة التحرر الوطني، إذ نظم الصحراويون الرافضون لدمجهم مع إسبانيا مظاهرات ضخمة، قوبلت بإطلاق الرصاص من طرف الإسبان، وعرفت لاحقًا باسم «انتفاضة الزملة».

عربي

منذ 9 شهور
«ستراتفور»: تنافس عسكري حام.. المغرب يسعى لانتزاع مكانة الجزائر الإقليمية

دفعت هذه الأحداث المناضلين الصحراويين إلى التكتّل والبدأ في التعبئة العامة وجمع السلاح وتنظيم صفوف المناضلين، سواء في زويرات الموريتانية، أو في الجنوب المغربي، تحت لواء حركة سياسيّة موحّدة سمّيت بـ«الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب» والمعروفة اختصارًا بـ«جبهة البوليساريو»، والتي تأسّست في مايو (أيار) سنة 1973، على يد الولي مصطفى السيّد وآخرين.

ومن المفارقات أن نضال النشطاء الصحراويين ضد الاحتلال الإسباني بدأ داخل المغرب نفسه، إذ كانت لهم اتصالات مع اليساريين المغاربة والمركزية النقابية التي أعلنت دعمها لهم، كما التقى الولي مصطفى السيّد ، مؤسّس الجبهة، مع علّال الفاسي، زعيم حزب الاستقلال المغربي الذي رأى أن المغرب ليس مستعدًّا لدخول هذه الحرب ضد الإسبان.

في حواره مع «ساسة بوست» يقول الإعلامي عالي إبراهيم محمد، الإعلامي الصحراوي المقيم في أوروبا إن الإعلان الرسمي عن الجمهورية الصحراوية في 27 فبراير (شباط) 1976، كان «لملء الفراغ الذي أحدثته الإدارة الإسبانية عقب انسحابها من الإقليم دون منح الاستقلال وتقرير المصير للشعب الصحراوي، بعد اتفاقية مدريد في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1975 التي تم بموجبها تقسيم الصحراء الغربية بين نظام المغرب والمجموعة الموريتانية (نظام ولد الدداه) التي أعلنت في 1979 عن انسحابها من الجزء الجنوبي من الإقليم عقب توقيع اتفاقية السلام والاعتراف بالجمهورية الصحراوية».

Embed from Getty Images
تظاهرة لأعضاء جبهة البوليساريو في أكتوبر (تشرين الأول) 1975.

المغرب تثبت أقدامها في الصحراء الغربية

بدأ سعي الحكومة المغربية لضم الصحراء الغربية إلى أراضيها قبل بضعة أشهر من انسحاب إسبانيا. وفي محاولة للحصول على الدعم الدولي الذي يثبت أحقية المغرب في الصحراء، راسل المغرب محكمة العدل الدوليّة، من أجل الفصل في السؤاليْن الذيْن سيغيّران الكثير في القضيّة: «هل كانت الصحراء الغربية، وقت استعمارِها من طرف إسبانيا، أرضًا لا مالك لها؟»، وإذا كانت الإجابة للسؤال الأوّل سلبية، إذًا «ما هي الروابط القانونية التي كانت قائمة بين هذا الإقليم والمملكة المغربية والكيان الموريتاني؟». (لم يكن المغرب يعترف باستقلال موريتانيا حينها).

أتت إجابة المحكمة عن السؤال الأوّل بالنفي؛ أي أن الصحراء لم تكن أرضًا بلا ملّاك، أمّا الإجابة عن السؤال الثاني فقد أسالت الكثير من الحبر، إذ يختلف القانونيّون والسياسيّون من مختلف الأطراف حول تفسير حُكم المحكمة، إذ جاءت عباراته فضفاضة، وحتّى متناقضة أحيانًا، بصورة جعلت كلّ طرف يعتبر الحكم انتصارًا لموقفه.

استندت جبهة البوليساريو إلى أجزاء من الحكم لتدلّل على استقلالها التاريخي، خصوصًا المقطع الذي ينص: «إن المواد والمعلومات المقدمة إليها (المحكمة) لا تثبت وجود أية روابط للسيادة الإقليمية بين إقليم الصحراء الغربية والمملكة المغربية أو الكيان الموريتاني، وبالتالي فإن المحكمة لم تجد روابط قانونية ذات طبيعة قد تؤثر في تطبيق لائحة الجمعية العامة 1514 (XV) في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، وعلى وجه الخصوص، على مبدأ تقرير المصير من خلال التعبير الحر والحقيقي عن إرادة شعب الإقليم».

فعلًا شعبي العزيز جاء الحق وتبين الحق وحصحص الحق!
– الحسن الثاني 

سارع الملك الحسن الثاني، فور صدور الحكم سنة 1975، إلى اعتباره انتصارًا للحق واعترافًا دوليًا بحق المغرب في استرجاع أرضه، وفي خطاب عام، دعا المواطنين إلى المشاركة في «المسيرة الخضراء»، وهي المظاهرة التي انطلقت نحو الصحراء الغربية في الخامس من نوفمبر، وشارك فيها نحو 350 ألف مواطن بحسب التقديرات الرسمية.

ويبدو أن الملك نجح في مراده، وانتزع ما رآه حقًا مغربيًّا في الصحراء بعدما وقع مع إسبانيا اتفاقية مدريد من أجل الخروج من الصحراء مع الحفاظ على مصالحها، وهو ما أسفر عن تقاسم الصحراء الغربية بين موريتانيا والمغرب. وصنعت هذه الاتفاقيّة فيما بعد إشكاليّة جديدة زادت من تعقيد القضيّة، فالحجّة التي أصبح الصحراويّون يستخدمونها للتدليل على استقلالهم: «كيف يقبل المغرب باقتسام أراضيه التي يزعم السيادة عليها مع دولة أخرى؟».

بعد المسيرة الخضراء بدأت اشتباكات مسلحة بين المغرب وموريتانيا من جهة، وقوّات جبهة البوليساريو من خلال حرب العصابات. انسحبت موريتانيا رسميًا من الحرب سنة 1979، وسيطر المغرب على الأراضي التي كانت تحتلها موريتانيا، لتستمرّ الحرب بعدها بين المغرب والبوليساريو إلى غاية 1991، حين جرى توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بين الطرفين وتكليف الأمم المتحدة بحل القضية. ويسيطر المغرب الآن على أغلب مناطق الصحراء التي تعتبرها الجبهة «أراض محتلّة».

Embed from Getty Images
المسيرة الخضراء

الحجج التاريخية للطرفين

بالنسبة لموقف المغرب من الصحراء، فالحجة الرسمية المتداولة هي الروابط التاريخية والجغرافية التي تربطه بالصحراء الغربية، باعتبار الصحراء امتدادًا طبيعيًا لأراضيه، بالإضافة إلى الروابط السياسية بين قبائل الصحراء والقصر الملكي حسب الرواية الرسمية، من بينها تدخّل ملوك المغرب لحل النزاعات بين القبائل الصحراوية.

بالإضافة إلى ذلك، يستشهد المغرب بتحرّكات الملك المولى عبد الرحمن إلى مناطق سوس ودرعة في السنوات بين 1882 و1886. وفي خطاب العرش سنة 1975، قال الملك الحسن الثاني إن بعض أجداده ينحدرون من منطقة الصحراء، كما تشير المصادر المغربية إلى مبايعة بعض القبائل الصحراوية لملوك المغرب.

أما الصحراويّون فيستندون إلى حجج تاريخيّة تقول بأنّ الأطر الاجتماعيّة والسياسيّة التي نظّمت الصحراء منذ القدم مختلفة تمامًا عن تلك التي عرفها المغرب، فبينما كان المغرب محكومًا من طرف والٍ أو ملك، كان المجتمع الصحراوي يدار من طرف مجالس قبليّة تعرف بـ«مجالس آيت الأربعين» والتي تضمّ أعيان القبائل وكبارها، وتشرف هذه المجالس على تنظيم شؤون الرعي والمياه والفلاحة وغيرها.

كما يحتجّون برسائل بين ملوك إسبانيا وملوك المغرب تفيد بأنّ الملك المغربي لا يتحمّل مسؤوليّة الأراضي الواقعة في الصحراء، ومنها ما جاء في رسالة من السلطان محمد بن عبد الله والملك كارلوس الثالث سنة 1767: «إن جلالته يحذّر سكان الكناري من إرسال أي حملات صيد إلى وادي نون وما وراءها، فهو لا يتحمل المسؤولية عن الطريقة التي سيعاملون بها من قبل الحصراويين، الذين ليس بوسعه فرض القرارات عليهم، حيث لا يقيمون في مكان ثابت، ويسافرون حيث يشاءون، ويضربون خيامهم أينما يختارون».

بالإضافة إلى هذه الحجج التاريخيّة، يستند الصحراويّون إلى الاختلافات الثقافية واللغوية والطبيعيّة بين المغرب وأهل الصحراء، كالاختلاف في الألبسة وتحوّل الغطاء النباتي ونمط الحياة المعتمد على الفلاحة شمالًا والرعي جنوبًا، بالإضافة إلى اللهجة المغربية البربرية شمالًا، مقابل الحسانية المشتقّة عن الفصحى؛ حسب قولهم.

تمسك كل فريق بموقفه، ولم يرضخ أحدهم للآخر، واستمرت الأعمال القتالية بين الطرفين، المغرب والبوليساريو لـ16 عامًا، حتى وقعا اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة في 1991.

منذ ذلك الوقت، تراجعت أعمال العنف، وبدأت الأمم المتحدة مسارًا تفاوضيًّا لعملية السلام بين الطرفين، يدعمها فيه الاتحاد الأفريقي. وبدأت «بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية» في العمل على خطة التسوية التي اعتمدها مجلس الأمن، لفترة انتقالية يستفتى فيها مواطنو الصحراء الغربية على الاستقلال أو الاندماج مع المملكة المغربية.

Embed from Getty Images
مقاتلات من جبهة البوليساريو.

الموقف الدولي من الصحراء الغربية.. الجزائر أكبر الداعمين

تعدّ الجزائر الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو على الصعيد الدولي، إذ تعتبرها قضيّة إزالة آخر استعمار في القارة الأفريقية. وتستضيف الجزائر على أراضيها مخيّمات للاجئين الصحراويين الذين غادروا أراضيهم إثر الحرب بين المغرب والجبهة سنة 1975؛ كما وقفت الجزائر في تلك الحرب إلى الجانب الصحراوي ضدّ المغرب، وقد حدثت اشتباكات عسكريّة بين الجزائريين والمغاربة في معركة أمقالة سنة 1976. ويبلغ عدد الصحراويين في المخيّمات حوالي 173 ألف نسمة؛ وقد أظهرت العديد من التقارير الحقوقية عن وجود انتهاكات لحقوق الانسان في هذه المخيّمات التي تُشرف عليها جبهة البوليساريو.

وتؤكّد الجزائر في كل المناسبات الدولية على دعمها لجبهة البوليساريو في إطار مبدأ حقّ تقرير المصير وتصفية الاستعمار، وهو ما يؤجّج الخلاف مع الجار المغربي الذي يعتبره انتهاكات لوحدته الترابيّة. لم تحدث تغييرات تذكر في السياسة الخارجية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون الذي وصل إلى السلطة في ديسمبر الماضي 2019؛ إذ أكّد في لقاءاته الصحافية عن دعم حكومته للقضية الصحراوية.

وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في سبتمبر (أيلول) 1991، كان على الأمم المتحدة تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الأشهر الست التالية لتوقيعه، وهو ما لم يحدث بسبب خلاف الطرفين حول من يحق له المشاركة فيه، وحول الصفة القانونية للإقليم.

وفي عام 2007، تقدّم المغرب بمقترح «حكم ذاتي موسع» للصحراء الغربية، بسبب «استحالة تطبيق المقترحات السابقة، الهادفة إلى حل هذا الخلاف»، بحسب المقترح. أيّدت فرنسا هذا الاقتراح، وكذلك إسبانيا، واعتبرته الولايات المتحدة «جادًا وواقعيًا ويتحلى بالمصداقية».

الربيع العربي

منذ سنة واحدة
هل ستتخلى الجزائر عن قضية الصحراء الغربية؟

لكن وفقًا لما قاله الرئيس إبراهيم غالي، الأمين العام لجبهة البوليساريو ورئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية، فالمقترح «مرفوض من طرف الشعب الصحراوي، كونه لا يمكن أن يحل محل طلب شرعي وطموح الشعب الصحراوي في الاستقلال وقيام دولته على كامل ترابها المعترف به دوليًا».

على الجانب الإقليمي، وصف الاتحاد الأفريقي إقليم الصحراء الغربية سابقًا بأنه «آخر مستعمرة في أفريقيا»، ودعم حق تقرير المصير في الإقليم، وكان المغرب قد انسحب من الاتحاد سنة 1984 بعد ضمه «الجمهورية العربية الصحراوية» واعترافه بها رسميًّا.

لكن في عام 2017، عاد المغرب من جديد للاتحاد الأفريقي، وساهمت عودته في التخفيف من حدة لهجة الاتحاد تجاه قضية الصحراء، إذ أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فاكي محمد، أن الأمم المتحدة هي الوحيدة المختصة بإيجاد تسوية لقضية الصحراء، كما تباهى وزير الخارجية المغربي بأن الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لهذا العام لم تشر من قريب أو بعيد لقضية الصحراء الغربية، وهي المرة الأولى منذ عودة المغرب للاتحاد.

مؤخًرا، أكّدت تقارير صحافيّة أنّ الإسرائيليين يسعون للضغط على الرئيس الأمريكي ترامب، من أجل الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وذلك مقابل تطبيع المغرب رسميًّا مع إسرائيل. تردد الحديث نفسه في صحف إسرائيلية بعد إعلان الإمارات عن التطبيع مع إسرائيل في اتفاق سلام أعلنته الولايات المتحدة.

يذكر أن المغرب كان من بين أوائل الدول العربية التي كان لها علاقات مع إسرائيل، إذ زار الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز الرباط سنة 1995، والتقى الملك الراحل الحسن الثاني وولي عهده آنذاك محمد السادس، كما يعرف الطرفان تبادلًا تجاريًّا وسياحيًّا.

ويعلق علي إبراهيم محمّد، الإعلامي الصحراوي، بأن «ما يبقى من الأهم تدراكه من قبل المجتمع الدولي هو فرصة التزام جبهة البوليساريو بالحل السلمي ومسار التسوية الأممي قبل فوات الآوان؛ لأن المؤتمر الأخير للبوليساريو، المنعقد في بلدة تيفاريتي، أظهر عدم رضا الصحراويين عن تعاطي الأمم المتحدة مع النزاع، وإعطاء حيز كبير في النقاش لمسألة التعاطي مع الأمم المتحدة وخيار الكفاح المسلح؛ مما يعكس بشكل واضح وصريح استمرار الوضع القائم ومسار التسوية بشكله الحالي تحت أي مبرر كان».

المصادر

تحميل المزيد