لا يكاد يمر ذكر إيران في أي محفل دولي أو إقليمي إلا ويذكر الحرس الثوري الإيراني بطريقة أو بأخرى، فهو القوة الإيرانية المثيرة للجدل، التي كان وما زال لها دور كبير في كل بؤر الصراع في الشرق الأوسط، فماذا لو صدقت التنبؤات وصنفت الولايات المتحدة هذه القوة باعتبارها إرهابية؟

اقرأ أيضًا: الحرس الثوري الإيراني.. الإمبراطورية الاقتصادية التي لا نهاية لها

حُماة الجمهورية الإسلامية

بعد فترة وجيزة من اضطرار شاه إيران مغادرة السلطة في عام 1979، اقترحت مجموعة صغيرة من قادة شباب الانتفاضة في إيران إنشاء حرس وطني مكلف بالحفاظ على الثورة الإسلامية الجديدة وموازنة الجيش التقليدي في البلاد. تردد رجل الدين «آية الله الخميني» الذي سرعان ما أصبح المرشد الأعلى للبلاد في تسمية القوة الجديدة بـ«الحراس» الجدد، خشية أن تكون الكلمة قريبة جدًا من الكلمة الفرنسية المستخدمة على نطاق واسع للإشارة إلى القوة الملكية الفرنسية قبل الثورة الفرنسية، وبدلا من ذلك، تم اختيار اسم «سيباه»، وهي كلمة فارسية تشير للجنود مع دلالات تاريخية، وأصبحت القوة الجديدة معروفة باسم «سيباه-باسداران» أي «جيش الأوصياء».

Embed from Getty Images
موكب عسكري إيراني

ومع ذلك، فإن معظم الحكومات الأجنبية اليوم صارت تشير إلى هذه القوة على أنها قوات الحرس الثوري الإيراني، وهي قوة أصبحت بعد 38 عامًا لاعبًا أساسيًا داخل إيران وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط.

يقول بروس ريدل، وهو زميل بارز في معهد بروكينغز ومحلل سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إن الحرس الثوري أنشئ على أنه ثقل موازن للجيش النظامي، ولحماية الثورة من أي انقلاب محتمل. كان الخميني يسعى لتفادي تكرار انقلاب 1953 الذي أطاح بحكومة ثورية سابقة، لكن أنشطة الحرس في السنوات الأخيرة كانت تهدف إلى حماية المصالح الإيرانية إلى ما هو أبعد من طهران.

Embed from Getty Images
قائد الثورة في إيران آية الله الخميني

تتألف القوات الحالية للحرس الثوري من قوة بحرية وجوية وبرية، ومجموع ما يقرب من 150 ألف مقاتل، وفقًا لدائرة البحوث الكونجرسية غير الحزبية. ساعدت المناوشات الحدودية خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات على تحويل الحرس إلى قوة قتالية تقليدية نظمت في هيكل قيادة مماثل للجيوش الغربية، كما يسيطر الحرس على قوة المقاومة الإيرانية المعروفة باسم الباسيج، وهي الجناح شبه العسكري المتطوع، الذي قد يصل عدده إلى مليون مجند، وفقًا لدراسة أجرتها مؤسسة راند عام 2009.

الحرس الثوري إرهابي في نظر الأمريكيين

في ضوء التوتر المستمر منذ عقود بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حذرت الأخيرة مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الجاري من ردٍ «ساحق» إذا اعتبرت الولايات المتحدة حرس الثورة الاسلامية كيانًا إرهابيًا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية «بهرام قاسمي» أن خطط الولايات المتحدة لاستهداف الحرس الثوري، وهو فرع قوي من الجيش الإيراني، باعتبار ذلك جزءًا من العقوبات ضد النظام، سيكون «خطأ جسيمًا واستراتيجيًا»، بحسب قاسمي، وأضاف قاسمي في مؤتمر صحافي أنهم إذا فعلوا ذلك، فان الرد سيكون حازمًا وحاسمًا وساحقًا، وأن على الولايات المتحدة قبول العواقب، وأردف بالقول «آمل أن يتخذ الحكماء في الولايات المتحدة الإجراءات اللازمة لوقف ذلك»، ووصف قاسمي الادعاءات بأن إيران تعمل مع كوريا الشمالية على تطوير الأسلحة النووية بأنها اتهامات تدخل ضمن سياسة «إيران فوبيا».

من جانبه، قال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري الأحد إنه إذا صحت الأنباء حول «غباء» الحكومة الأمريكية في اعتبار الحرس الثوري مجموعة إرهابية، فإن الحرس الثوري سيعدّ الجيش الأمريكي عدوًا حاله كحال تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».

وقال جعفري إن العقوبات الإضافية ستضع حدًا لفرص الحوار المستقبلي مع الولايات المتحدة وأن الأمريكيين سيضطرون إلى نقل قواعدهم الإقليمية خارج نطاق ألفي كم (1250 ميل) من صواريخ الحرس الثوري.

Embed from Getty Images
قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري

وصنفت الإدارة الأمريكية الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابيةً وذلك من خلال وزارة الخزانة الأمريكية وليس عبر وزارة الخارجية، الأمر الذي كانت تخشاه طهران خلال الساعات الماضية، جاء ذلك خلال خطاب ترمب في البيت الأبيض أمس 13 أكتوبر(تشرين الأول)، حيث لم يُعد ترامب التصديق على الاتفاق النووي الإيراني المعروف رسميًّا باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة» التي تحد من برنامج إيران النووي لمدة 15 عامًا مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، الذي كانت كل من إيران ومجموعة 5 + 1 (الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) والاتحاد الأوروبي قد وقعت على هذه الوثيقة في عام 2015.

غير أن ترامب كان متشككًا فى هذه الصفقة منذ البداية وتعهد بالتخلص منها خلال حملته الرئاسية واتهم إيران فى وقت لاحق بانتهاكها. وإذا قرر عدم التصديق، فإنه سيذهب إلى الكونغرس، الذي يتعين عليه أن يقرر ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات على طهران أم لا، ويبقى أمام ترمب ستون يومًا وهي مدة دستورية أمريكية يستطيع من خلالها الكونغرس الأمريكي إعادة النظر في الاتفاقية النووية مع إيران من جديد، فضلا عن توصيات للرئيس الأمريكي يمكن أن يندرج ضمنها تصنيف الحرس الثوري الإيراني إرهابيًا ولكن من خلال وزارة الخارجية هذه المرة.

ما تأثير اعتبار الحرس الثوري الإيراني إرهابيًا على الوضع الإيراني الداخلي؟

يمكن للتصنيف الأمريكي للحرس الثوري الإيراني على أنه كيان ارهابي أن يضر الاقتصاد الإيراني إلى حد كبير وبعيد، وسيتم ذلك عن طريق ردع المعاملات المالية أو التجارية مع الكيانات التي هي جزء من الإمبراطورية الاقتصادية الشاسعة للحرس الثوري الإيراني، وستجد أي مؤسسة إيرانية صعوبة بالغة في إثبات أنها ليست على صلة بالحرس الثوري.

يقول بنهام تاليبلو، المحلل الإيراني البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، والذي يدعم فكرة إدراج الحرس الثوري ضمن القائمة السوداء، إن هذا القرار فيما لو اتخذ، فإنه سيضم جميع أعضاء الحرس الثوري الإيراني وسيسمح للولايات المتحدة بمزيد من الضغط على مؤسسات الحرس الثوري وأفراده وتعاملاته التجارية، وليس مجرد نفوذ سياسي أو عسكري خبيث، وأهم ما في الأمر أن الإدارة الأمريكية ستعتبر كل من يتعامل مع الحرس الثوري الإيراني خارجًا عن الوصاية الأمريكية.

يقول «سعيد جولكار» المحاضر في جامعة نورث ويسترن، ومؤلف كتاب عن ميليشيا الباسيج التابعة لحرس الثورة الإيرانية إن فرض العقوبات على الحرس الثوري الإيراني هو فرض عقوبات على الاقتصاد الإيراني وعلى الإيرانيين البسطاء.

فيما أشار «أفشون أوستوفار»، وهو أستاذ مساعد لشؤون الأمن القومي في مدرسة الدراسات العليا البحرية في مونتيري بكاليفورنيا، إلى أن القائمة السوداء للجماعات الإرهابية التي قد تشمل الحرس الثوري قد تخيف تدريجيًا الاستثمارات والتجارة الأوروبية في إيران، بالإضافة إلى أن ذلك سيسلط مزيدًا من الضغط الداخلي لتقليص سلطة الحرس الثوري الإيراني وإبعاده عن القطاع الاقتصادي والتجاري.

أصداء القرار المحتمل قد تتردد في الشرق الأوسط

غيرت تدخلات الحرس الثوري الإيراني كثيرًا من الأوضاع في كل من العراق وسوريا واليمن، حيث إن الحرس الثوري الإيراني وجناحه الخارجي المعروف باسم «فيلق القدس» الذي يقوده الجنرال «قاسم سليماني» يلعب دورًا كبيرًا في النزاع المستمر في بعض دول الشرق الأوسط، ومع اعتزام الولايات المتحدة تصنيف الحرس الثوري كيانًا إرهابيًا، فإن ذلك سيؤثر حتمًا على المجريات الأمنية في كل من العراق وسوريا واليمن.

العراق

كان للحرس الثوري الإيراني دور كبير في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين والغزو الأمريكي عام 2003، وتنوع هذا الدور وتوسع تدريجيًا ما بين دعم للمليشيات إلى استهداف القوات الأمريكية مرورًا بمشاركة إيران في الحرب الطائفية التي اندلعت بعد تفجير الإمامين العسكريين في مدينة سامراء، والتي اتهم فيها الرئيس الأسبق لهيئة أركان الجيش الأمريكي وقائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال «جورج كيسي» فيلق القدس التابع للحرس الثوري بالوقوف وراء التفجير الذي خلّف آلاف القتلى في حرب طائفية استمرت سنوات.

تدخل الدعوات الإيرانية لتحويل مليشيات الحشد الشعبي العراقية إلى حرس ثوري بنسخة عراقية، في خانة تنامي قوة وطموح الحشد الشعبي إضافة إلى توسع الدور الإيراني متمثلا بالحرس الثوري وتحديدًا بفيلق القدس، وعلى الرغم من أنه لا يوجد تواصل مباشر بين وزارة الدفاع الأمريكية و«الحرس الثوري»، فإن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، أكدوا أن قرارًا كهذا، سيؤثر على الحرب التي تخوضها القوات الأمريكية على تنظيم الدولة «داعش» في العراق، حيث يوجد تواصل مع المليشيات الشيعية التي تنتظم ضمن قوة «الحشد الشعبي» والتي تتبع بعضها في ذات الوقت قوة «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري.

تعمل القوات الأمريكية والعراقية المتمثلة بالحشد الشعبي على مقربة من بعضهما البعض في أكثر من منطقة في العراق، حيث كان هناك اتفاق ضمني تم من خلال الحكومة العراقية على الحفاظ على مسافة معينة بين الجانبين لمنع أي اشتباك بينهما، إلا أنه إذا تم إدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب، فإن ذلك قد يشعل هجمات على القوات الأمريكية في العراق.

اقرأ أيضًا: كيف تسعى إيران للسيطرة على العراق؟

يقول الصحفي العراقي المقيم بلندن عثمان المختار لـ«ساسة بوست» إن تصنيف الحرس الثوري مجموعة إرهابية أمر صعب لكنه غير مستبعد في ذات الوقت، وحتى لو صنف إرهابيًا فإن ذلك سيكون أمريكيًا فقط، وليس دوليًا بقرار من مجلس الأمن.

ويضيف المختار أن تصنيف الولايات المتحدة للحرس على أنه مجموعة إرهابية سيكون له تبعات سياسية وعسكرية أولها في العراق، حيث كانت الحكومة العراقية قد أعلنت عن التعاقد مع مستشارين إيرانيين بالحرس الثوري بينهم الجنرال سليماني، وكان ذلك على لسان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في يونيو (حزيران) 2016، وهذا يعني أن بغداد ستكون ملزمة بالاختيار بين الأمريكيين ورغباتهم وبين إيران والحرس الثوري.

Embed from Getty Images
خارطة العراق

من جانبه، قال المحلل العسكري نور الدين محمد لـ«ساسة بوست» إن تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية الحرس الثوري مجموعة إرهابية يعني أن العراق سيدخل مرحلة جديدة وفق الرؤية الأمريكية، ما يترتب عليه تغييرات كبيرة تتمثل بسحب البساط من كل ما هو إيراني، وخاصة فيما يخص الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العراقية وولاء بعض قادتها لإيران.

سوريا

لم يدر في خلد السوريين يومًا أن بلادهم ستتحول إلى ساحة لأكبر صراع تشهده المنطقة العربية خلال عقود، وأن إيران سيكون لها دور كبير في هذا الصراع الذي بدأ مع قيام الثورة السورية في مطلع عام 2011، حيث لعبت إيران وما زالت متمثلة بحرسها الثوري الدور الإقليمي الأكبر في دعم نظام الأسد في سوريا، فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني، والذي يتولى المهام الخارجية في الحرس الثوري، جنّد ودرّب مليشيات من العراق وإيران ولبنان وأفغانستان وإرسالهم للقتال إلى جانب القوات الحليفة للأسد. فضلا عن ارسال الحرس الثوري جنودا إلى العراق وسوريا وحتى اليمن بذريعة أنهم مستشارون.

صورة خريطة توضح مواقع انتشار القوات الإيرانية في سوريا من موقع أورينت

لكن تقارير غربية تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 700 مقاتل إيراني، بضمنهم قادة وجنود تابعين للحرس الثوري، وكان المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية قد نشر في عام 2016 تقريرًا جاء فيه أن حوالي 2000 جندي من قوة القدس- الذراع الخارجي للحرس الثوري موزعون على جبهات القتال في سوريا.

Embed from Getty Images
مظاهرة في باريس تنديدًا بالأسد وخامنئي

وفي هذا الصدد، يقول الصحفي المقيم في بريطانيا عثمان المختار لـ«ساسة بوست» إنه في حال صنفت أمريكا الحرس الثوري مجموعة إرهابية، فمن غير المستبعد حينها أن تستهدف الطائرات الأمريكية الحرس الثوري في سوريا.

أما المحلل العسكري المقيم في العاصمة بغداد نور الدين محمد فيقول لـ«ساسة بوست» إن التوغل الإيراني في سوريا لن يستمر طويلا فيما لو صنف الحرس الثوري إرهابيًا، لكنه في نفس الوقت فإن هذا التصنيف لن يضر أو يزعزع مكانة النظام السوري الذي بات يعتمد على القوة الروسية بالدرجة الأولى. وأضاف محمد أن التصنيف إن تم، سيحتم على الحكومة العراقية عدم تقديم أي مساعدة للحرس الثوري وخاصة في مجال عبور الإمدادات عبر الأجواء العراقية إلى سوريا.

اليمن

أربع عواصم عربية بيدنا، هذا ما صرح به النائب عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، علي رضا زاكاني في أواخر عام 2014، وكان يقصد بها بغداد ودمشق وصنعاء وبيروت، ويأتي التمدد الإيراني في اليمن عبر حليفها الحوثي الذي استطاع اجتياح العاصمة اليمنية صنعاء في 21 أيلول (سبتمبر) 2014، مع انهيار الجيش اليمني وعدم مقاتلته الحوثيين.

Embed from Getty Images
خارطة اليمن

يتبين دور الحرس الثوري الإيراني في محاولاته المستميتة في إيصال السلاح والدعم إلى الحوثيين بأي ثمن، حيث كشفت رويترز في آب (أغسطس) الماضي أن الحرس الثوري الإيراني بدأ في استخدام طريق جديد عبر الخليج لنقل شحنات أسلحة سرية إلى الحوثيين، وكانت مصادر غربية كشفت أن إيران ترسل أسلحة ومستشارين عسكريين إلى الحوثيين إما مباشرة إلى اليمن أو عبر الصومال، غير أن اتخاذ ذلك المسار ينطوي على مجازفة تتمثل بالاحتكاك بسفن البحرية الدولية التي تجوب خليج عمان وبحر العرب، ما يدل على دور الحرس الثوري الإيراني الكبير في اليمن.

ولعل ذلك التوغل الإيراني الكبير يبرز من خلال عدم تمكن التحالف العربي في استعادة السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء بعد أكثر من عامين على بدء عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي تقودها المملكة العربية السعودية.

ومن شأن تصنيف الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أن يحد من إمكانية تمدد هذه القوة، فضلا عن محاصرتها ماليًا ولوجستيًا، سيما أن خطاب ترمب الأخير في 13 اكتوبر(تشرين الأول) الجاري حول قراره عدم التصديق على التزام إيران بالاتفاق المبرم مع الدول الكبرى عام 2015، أكد فيه أن بلاده ستعمل مع حلفائها لمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، وفرض عقوبات إضافية على طهران.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس الأمريكي قد صدق على إستراتيجية جديدة بشأن إيران من أجل حماية الأمن الأمريكي، وتشمل التركيز على إبطال نفوذ إيران المزعزع للاستقرار، بحسب الاستراتيجية، لا سيما دعم إيران للإرهاب والمسلحين.

Embed from Getty Images=’utf-8′ async>
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

وتطرق الرئيس الأمريكي في مؤتمر بالبيت الأبيض إلى نشاطات إيران غير النووية، وما يقوم به الحرس الثوري الإيراني تحديدًا، ووصفه بأنه «قوة الفساد والإرهاب»، وأضاف الرئيس الأمريكي أن إدارته ستفرض عقوبات صارمة ضد الحرس الثوري الإيراني، وأخرى ستستهدف برنامج طهران للصواريخ الباليستية.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد