تعيش تونس منذ أيام على صدى حملة “وينو البترول”، الحملة الدعائية التي دشنتها مجموعات شبابية على المواقع الاجتماعية، تتساءل فيها عن مصير الثروة النفطية الموجودة في تونس، لكن سرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم، حتى أنها تحولت إلى مسيرات شعبية ونقاشات سياسية بتونس.

يتهم الناشطون في حملة “وينو البترول” الدولة التونسية بإخفائها الحجم الحقيقي للموارد البترولية بالبلاد، كما يطالبونها بكشف ملفات الفساد والصفقات المشبوهة المتعلقة بهذه الثروة، بينما تنفي السلطات التونسية الاتهامات وتقول “إن تونس لا تحتضن سوى كميات محدودة جدا من البترول يتم استهلاكها داخليا”.

وقد ساند الحملة سياسيون ومحامون وحقوقيون واعتبروها “امتدادا لثورة الياسمين لإسقاط الفاسدين”، ودعوا الدولة التونسية إلى الالتزام بالشفافية في موضوع الثروة النفطية، وكشف كل المعطيات والمعلومات المتعلقة بهذا الملف، مثلما اتهموا الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام بـ”خذلان الشباب التونسي الثائر”.

ويرى مراقبون أن اجتياح حملة “وينو البترول” تونس بهذا الشكل غير المسبوق، لا يهم بالضرورة الثروة النفطية المحدودة في تونس، وإنما يحيل إلى قدر السخط والإحباط الذي تشعر به الفئات الشعبية الهشة، والتي لم تستطع حتى الآن كل الحكومات المتعاقبة تحسين أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية.

لنتابع أصداء حملة “وينو البترول” في تونس على المواقع الاجتماعية.

و هذه الصور الساخرة أيضا

أما هذا الطالب فقد فضل المساهمة في الحملة بدل الإجابة عن امتحان الثانوية في مادة الفلسفة!

هذا وتثير الحملة مخاوف الجزائر التي تزخر بالثروات النفطية، من إمكانية انتقال الاحتجاجات المطالبة بكشف الفساد المتعلق باستغلال الموارد الطبيعية، إلى الشعب الجزائري.

اقرأ أيضا: دول المغرب العربي: بالأرقام ثروات هائلة لكن ضائعة

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد