تطوُّرت الأحداث في السودان سريعًا خلال الشهرين الماضيين، فمنذُ ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي بدأت انتفاضة شعبيّة، طازجةٌ ومباشرةٌ من الشارع، انفجرت مجددًا قبل أسبوعين ليُهيّج الرئيس السوداني، عمر البشير، اشتعالها أكثر وأكثر بخطابه وفرضه لحظر التجوال الذي أخذ الحراك على عاتقه كسره. ومنذ بداية الأحداث حتى اشتعالها الجديد خفتت التغطية الإعلامية للشأن السودانيّ ونُحّي صوت الانتفاضة عن شاشات الإعلام.

في السطور التالية نحاول أن نقدّم مصادر لمتابعة شؤون الانتفاضة السودانيّة الأخيرة وتطوراتها، بشكل حيّ ومباشر.

«فيسبوك»: أداةٌ لتوجيه الانتفاضة

للحراك السودانيّ قنوات توجيه تنشرُ «البيانات الثوريّة» وتنسّق لسير الأحداث بنشرها لأماكن التجمّع والانطلاق للاحتجاجات، وبتنسيقها مع جهات مختلفة كثيرةٍ، منها:

تجمّع المهنيين السودانيين

المهنيّون السودانيّون تجمعٌ مُعارض يوازي «اتحاد نقابات عمال السودان» المُسيطر عليه من النظام السودانيّ. ينشرُ عبر صفحته بيانات لتجمعات المهنيين على اختلاف تخصصاتهم: معلمين، ومهندسين، وأساتذة جامعات، وأطباء وصيادلة، ومحامين.

وأهم من ذلك تنشرُ الصفحة مقاطعَ وصور بشكل دوريّ لهتافات الناس في الشارع ويُناقش الناس عليها، وفي مجموعتها أيضًا، تطورات الأحداث لحظةً بلحظة. ويُوفّر أعضاء المجموعة بثًا مباشرًا للاحتجاجات من أحيائهم ومدنهم، مع توثيقٍ للاصطدامات للإصابات والاعتقالات وللاصطدامات مع رجال الأمن، وتهجّمهم على بعض المسيرات أو المرافق المدنيّة.

لمتابعة الصفحة من هنا، والمجموعة من هنا.

مواكب استقلال القضاء – شمبات#موكب3مارس#مدن_السودان_تنتفض

Geplaatst door ‎تجمع المهنيين السودانيين‎ op Zondag 3 maart 2019

 

الأطباء في الواجهة

تُغطي صفحة «لجنة أطباء السودان المركزيّة» نشاطات الأطباء المُعارضين، من مستشفياتهم وأماكن عملهم ببياناتهم ووقفاتهم الاحتجاجيّة. واللجنة «جسمٌ مهنيّ» يجمعُ الأطباء السودانيين بحراك هدفه «تحسين الوضع الصحيّ في السودان».

يمكنُ اعتبار صفحة اللجنة أحدَ أكثر المصادر موثوقيةً لتغطية أخبار الإصابات والجرحى، وتقدمُ تقاريرَ ميدانيّة شبه يوميّة تُحصي فيها جديد الإصابات بالتفصيل.

لمتابعة اللجنة من هنا.

«تويتر»: خُذ الخبر مباشرةً من صانعيه

تصفّح الوسوم، أو «الهاشتاج» على «تويتر» هو الوسيلة الأسهل والأسرع للوصول لآراء الناس بما يحدثُ في السودان، وللوصول للأخبار والصور ومقاطع المظاهرات والاحتجاجات. هذه الثورة ثورةُ «تَسْقُطْ بَس»، هذا شعارها الأساسيّ ومطلبها الواضح. وهذا الوَسم أكثر الوسوم المستخدمة في «تويتر» و«فيسبوك» لتغطية الانتفاضات الحاليّة.

 

لمتابعة الوسم على تويتر من هنا، ولمتابعته على «فيسبوك» من هنا (يتطلبُ الدخول للوسم أن تستخدم حساب فيسبوك).

الفنّ اللاذع: كريكاتريون سودانيّون

يحتجّ الناس بطرق مختلفة وللفنان طريقته الخاصة: الاحتجاج بقوّة الرمز، وبقوّة الصورة التي تقول، بوضوح شديد، خيال الناس وما يريدونه. وهذا ما يفعله تجمّع الكاريكاتوريين السودانيين.

 

لمتابعة حساب التجمع على تويتر من هنا.

«تيليجرام»: من إيران للسودان والصوت واحد

حجبت السلطات الإيرانية تطبيق «تيليجرام» مطلعَ العام الماضي 2018 مع الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد، بعدَ أن تحوّل التطبيق لمنصة للمتظاهرين ووسائل الإعلام لتغطية احتجاجاتهم ونشر أخبارها.

لماذا يدعو الناشطون السودانيّون لاستخدام تيليغرام من بين بقيّة منصات التواصل الاجتماعيّ؟ ولماذا استخدمه الإيرانيّون من قبل؟ الجواب بسيط: فهو أحد أكثر البرامج أمنًا بخاصية تشفير تحمي الرسائل والمحادثات من الاختراق.

«ترامدول الثورة»

«الثورة ترامدول» اسم إحدى أكبر قنوات «تيليجرام» السودانيّة المُعارضة، تنشرُ بشكل يوميّ وكثيف صورًا ومقاطعَ وأخبار مباشرة عن الانتفاضة الأخيرة وتقدّم المتظاهرين أو قوات الأمن. لمتابعتها من هنا.

مثلها قنوات كثيرة، نشطةٌ يوميًا ولحظة بلحظة بنشر الأخبار وأحيانًا التوجيهات للمشاركين في الاحتجاجات، ويمكنُ من خلالها متابعة النقاش الدائر بينهم، منها «قناة أخبار الثورة السودانيّة»، ويمكن متابعتها من هنا.

وقناةٌ أخرى تحملُ اسمَ أحد أكثر الوسوم رواجًا في هذه الانتفاضة، قناةُ «مدن السودان تنتفض»، التي تنشر مقاطع وصور موثّقة بالتاريخ والمكان، ولمتابعتها من هنا.

آخرها إيران.. لماذا تخشى الحكومات حول العالم تطبيق «تيليجرام»؟

 

المصادر

عرض التعليقات

(0 تعليق)

تحميل المزيد