قام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يوم الإثنين الماضي بتعيين خالد بحاح رئيسًا للوزراء وتكليفه بتشكيل حكومة التوافق الوطني.

من هو خالد بحاح؟

نشأته ودراسته

خالد بحاح من مواليد منطقة الديس الشرقية بمحافظة حضرموت عام 1965م.

تلقى تدريبه الابتدائي والإعدادي والثانوي في محافظة عدن.

حصل على درجة البكالريوس في التجارة تخصص المحاسبة والمراجعة المتقدمة من جامعة بونا الهندية عام 1987م.

حصل على درجة الماجستير في التجارة تخصص إدارة أعمال بنوك ومال من جامعة بونا الهندية عام 1992م.

متزوج وله ابن واحد.

المناصب

التحق للعمل بشركة نكسن الكندية للبترول ككبيرًا لمشرفي الموارد البشرية بعد حصوله على الماجستير، ليعمل بعدها في عدد من الوظائف الكبيرة في مجالات التخطيط والمشاريع المشتركة والموارد البشرية والميزانيات بالإضافة لعدد من الوظائف المالية والمحاسبية.

خلال عامي 2005 و2006م عمل كمدير مكتب مشروع الشركة العربية اليمنية للأسمنت.

عام 2006م تسلم منصب وزارة النفط والمعادن في اليمن حيث أشرف على عدد من المشاريع الكبيرة مثل المشروع اليمني للغاز الطبيعي المسال الذي وصلت استثماراته إلى أربعة مليارات دولار.

عام 2008م أصبح بحاح سفيرًا لليمن في كندا واستمر في هذا المنصب حتى شهر مارس 2014م، حيث شهدت هذه الفترة مشاركته في في عدد من المؤتمرات والندوات الدبلوماسية السياسية والاقتصادية في كل من اليمن وكندا، كما شارك بحاح في المؤتمر الأمني الكندي بكندا.

آخر منصب له قبل تولي رئاسة الوزراء كان مندوبًا لليمن في الأمم المتحدة الذي بقي فيه لمدة ثمانية أشهر فقط.

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

أنشطته ومهاراته

يملك بحاح خبرات كبيرة في العمل في بيئات ثقافية متداخلة ويملك مهارات إدارية وقيادية متطورة بالإضافة لقدرته على اتخاذ القرارات تحت الظروف المختلفة.

بحاح عضو في عدد من هيئات المجتمع الثقافية وعدد من الأندية الرياضية.

ترأس جمعية الدبلوماسيين في الفترة بين 2009 و2010م أثناء تواجده في كندا.

شغل عضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار، والمجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والنفطية، ولجنة التصدير.

ترحيب وتحديات

تعيين بحاح لاقى ترحيبًا واسعًا بين أطياف عديدة من القوى السياسية اليمنية في مقدمتها جماعة الحوثي.

لكن رغم مهارات وخبرات بحاح الكبيرة فلا تزال أمامه الكثير من التحديات الهامة أبرزها الملف الأمني من جهتين، الجهة الأولى تأتي من سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظتي عمران وصعدة بالإضافة لسعيهم نحو السيطرة على مدينة الحديدة التي تعتبر الميناء الرئيسي للمحافظات الشمالية.

ومن جهة أخرى تأتي مشكلة تنظيم القاعدة وعملياته المستمرة في اليمن وانتشاره في مناطق جنوب ووسط البلاد خصوصًا مع محاولات التنظيم السيطرة على محافظة البيضاء.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد