ليس هناك أمر نسبي يمكننا محاولة تعريفه أكثر من “الحظ”، فليس هناك أية آلية أو قواعد واضحة تجعلنا نقرر ما إذا كان هذا الشخص “محظوظا” أو لا، إلا أنه بطرح هذا السؤال على موقع كورا: “من هم البشر الأكثر حظًا على الأرض”؟ كانت هناك إجابات وآراء وقصص عن بشر تبدو “غريبة” وشيقة للغاية.

 

1- الرصاصة التي أنقذت صاحبها

كان هذا هو محور إجابة “محمد صلاح” أحد مستخدمي موقع “كورا”، ففي عام 1983 كان هناك صبي يبلغ من العمر 19 عام يدعى جورج كان يعاني من الوسواس القهري الشديد وكانت حالته متدهورة للغاية فقد اضطر إلى ترك مدرسته وعمله لأن مرضه كان يدفعه إلى غسل يديه مئات المرات في اليوم والاستحمام المتكرر بشكل مفرط.

وبسبب اليأس الذي دفعه مرضه إليه أقدم على الانتحار محاولا إطلاق رصاصة على رأسه لينهي حياته البائسة ولكنه فشل! ليس هذا فقط ولكنه تمكن من التخلص من هذا المرض اللعين. فعندما صوب الرصاصة إلى رأسه لم يفقد حياته، بل إن الطلقة مست موطن الخلل في دماغه فعطلت الجزء المسؤول عن سلوك هذا الوسواس القهري دون أن تسبب أي تلف في وظائف الدماغ الأخرى. وبعد خمس سنوات من هذا الحدث وجد وظيفة جديدة وعاد إلى كليته التي كان فيها فيما مضى طالبًا غريب الأطوار.

 

2- رجل لفّ الكوكب كاملًا تقريبًا

بير جريلز (مغامر وكاتب ومذيع تلفزيوني بريطاني) قد يكون واحدًا من أكثر الأشخاص حظًا على كوكب الارض هكذا رأى “نايتين”.معللًا إجابته بهذه الخريطة التي تبين الأماكن التي استطاع جريلز وطاقمه من النجاح في الوصول إليها والنجاة من الظروف القاسية فيها. وهذه الأماكن عمليًا تمثل ¾ الأرض، فقد سافر بير إلى جميع القارات بما فيهم القارة القطبية الجنوبية ونجا من ظروف بالغة القسوة.

فقد تمكن من اكتساب خبرات والعيش في جميع هذه الأماكن:

وسط المحيط

وسط الصحاري الحارة

في الأنهار

وسط الثلوج

في الغابات

في الغابات الممطرة

من مرتفعات شاهقة

 

3- الوحيد الذي شفي من الإيدز

بالنسبة لـ”جاي جاجار” فإن تيموثي راي براون هو أكثر الأشخاص حظًا في العالم، حيث إن تيموثي هو الشخص الوحيد المعروف الذي تم علاجه من مرض الإيدز.

تم تشخيص براون بفيروس نقص المناعة (الإيدز) عام 1995 أثناء دراسته في برلين، وبعد عملية زرع نخاع عظام له كجزء من علاج مرض سرطان الدم المصاب به فوجئ الأطباء أنه قد شفي من الإيدز تمامًا عام 2007 وذلك بعد أن عاش مع مرضه لمدة 12 عام.

 

4- أمور بسيطة إذا ما تأملتها ستشعر كم أنت مميز

لخص “سيرفانا خانال” إجابته في عدة نقاط بسيطة وشاملة حول الذين يعتقد أنهم أسعد الأشخاص وأكثرهم حظًا على الأرض:

 

  • إذا كان لديك ما يكفي من الغذاء من أجل البقاء فأنت أسعد إنسان على وجه الأرض.

 

  • إذا كان لديك سقف فوق رأسك فأنت من أسعد الناس على وجه الأرض.

  • إذا لم تكن يتيمًا فأنت من أسعد الناس على وجه الأرض.

  • إذا كانت لديك الملابس المناسبة لحماية جسدك فأنت من أسعد الناس على وجه الأرض.

  • إذا كنت لا تعاني من مرض يهدد حياتك فأنت من أسعد الناس على وجه الأرض.

  • إذا كان بإمكانك التعلم فأنت من أسعد الناس على وجه الأرض.

 

  • إذا كان لديك أصدقاء يدعمونك أثناء أوقاتك العصيبة فأنت من أسعد الناس على الأرض.

  • إذا كان بإمكانك الاستمتاع بجميع حواسك فأنت من أسعد الناس على وجه الأرض.

  • إذا كان لديك شخص يحبك ويهتم بك فأنت من أسعد الناس على وجه الأرض.

  • ولادتك ووجودك في حد ذاته أمر يجعلك إذا فكرت به من أسعد الناس على وجه الأرض.

5- الناجي من انفجارين نوويين

سيكون تصويتي على تسوتومو ياماغوتشي، هكذا كان رد “فرانكلين فيوكس”، هذا الرجل (ياماغوتشي) خلال الحرب العالمية الثانية كان يعمل في شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، وكان أحد سكان ناجازاكي ولكن حظه العاثر جعله يذهب إلى هيروشيما لقضاء بعض الأعمال وفي اليوم المقرر فيه أن يغادر المدينة سقطت القنبلة الذرية ولكنه نجا مع بعض الإصابات الخفيفة، وسرعان ما عاد إلى ناجازاكي وأخذ في رواية ما حدث في هيروشيما، ولم يخطر على باله ساعتها بأن هذه المدينة أيضًا سيتم قذفها بقنبلة ذرية، إلا أنه قد نجا أيضًا على الرغم من أن القنبلة قد ألقيت على مسافة ليست ببعيدة منه.

وهكذا أصبح ياماغوتشي هو الشخص الوحيد المعترف به رسميًا باعتباره الناجي الوحيد من انفجارين نوويين. ويذكر أنه قد توفي قبل خمس سنوات فقط.

 

6- طفل استمر 22 ساعة تحت الأنقاض

تقول “شري كانال” أن هذا الطفل هو أكثر الأشخاص حظًا، حيث استطاع رغم سنه الصغير وضعف جسده أن يقاوم ويبقى على قيد الحياة بالرغم من أنه قد ظل مدفونًا تحت الأنقاض لمدة 22 ساعة بعد زلزال شديد تعرضت له نيبال.

 

7- يحصل على راتب من سفره حول العالم وتذوقه للطعام

ترى “أقصى” أن أكثر الأشخاص حظًا وسعادة من وجه نظرها هو “إيشاي الجولان” (مقدم برنامج طعام الشارع حول العالم) فهي ترى أنه باستطاعته السفر إلى جميع أنحاء العالم، كما أنه يتذوق طعاما لذيذا للغاية في كل رحلاته، وليس هذا فقط بل إنه يتم الدفع له لقاء هذا العمل الممتع. واللذيذ أن برنامجه يعرض الآن على ثلاث قنوات، فقد تم بثه لأول مرة على قناة فرنسية وفي وقت لاحق أصبح يعرض على قناتي فوكس وناشيونال جيوغرافيك.

 

8- الحظ شيء شخصي ونسبي للغاية

من هم على قيد الحياة يجلسون براحة يتصفحون الآن هذا الموقع، ويقلبون في صفحات الإنترنت، من لديهم حلم وأمل في المستقبل لأنفسهم ولعائلتهم.. هؤلاء هم أكثر الأشخاص حظًا “هكذا تحدث “بادهي”.

 

مؤكدًا أن الحظ شيء شخصي ونسبي للغاية، ولكننا سنكون محظوظين حقًا إذا تمكنا من مشاركة حظنا مع أولئك الذين لم يكن لهم نصيب في الحياة لمساعدتهم ولو ببذل جهد بسيط لهم.

9- هؤلاء الذين يحبون عملهم

فيما رأى “أتكارش شوكلا” أن 90% من الأشخاص يعملون في وظائف لا يريدون حقًا القيام بها، لذلك فإن أي شخص ينتمي إلى الـ10% المتبقية: الذين يتبعون شغفهم ويكرسون حياتهم لتلبية هذا الشغف، فإنه من أكثر الأشخاص حظًا.

 

10- نجا من انفجار طائرتين

بينما رأى “لوكاش” أن الدراج الهولندي “مارتن دي يونج” هو أكثر حظًا. حيث نجا مارتن من الموت مرتين عن طريق عزوفه عن الركوب على متن طائرتين كان مصيرهما التحطم دون ناجين.

ففي المرة الأولى كان من المقرر أن يركب الطائرة ” MH370 ” ولكنه غير مسار رحلته في اللحظة الأخيرة، وكانت نسبة الناجين من تحطم هذه الطائرة هي صفر. وفي المرة الثانية كان من المفترض أن يركب الطائرة ” MH17″ ولكنه ألغى تذكرته قبل السفر وأيضًا تحطمت الطائرة وكانت نسبة الناجين صفر.

عرض التعليقات
تحميل المزيد