ما من رابح من انهيار الاقتصاد الروسي.

فشركاؤها التجاريون – دولاً وشركات – يراقبون بقلق معاناة روسيا في مواجهة أزمة اقتصادية متفاقمة، والتي أشعلها انخفاض حاد في أسعار النفط والعقوبات الدولية المفروضة على روسيا.

كما أن العملة الروسية الروبل تهبط بشدة، مما ألحق الأذى بشركاء روسيا حول العالم.

 أدناه بعض من أكثر المتضررين جراء انهيار الاقتصاد الروسي:

ألمانيا

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

هي صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا وأكثرهم تعاملاً مع روسيا. ففي العام الماضي، بلغ حجم التبادل التجاري بين ألمانيا وروسيا أكثر من 76 مليار يورو (95.4 مليار دولار). فضلاً عن أن العقوبات الغربية الصارمة على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية تسببت بالفعل بانخفاض حاد في الصادرات وكبحت الشركات جماحها عن الاستثمار.

وفي الشهر الماضي أعلنت ألمانيا أن الأزمة الجيوسياسية أدت إلى انخفاض كبير في توقعات النمو الاقتصادي الخاص بها للعام الحالي والعام القادم.

سائر الدول الأوروبية

تشتري روسيا العديد من البضائع من باقي الدول الأوروبية.

ردت موسكو على العقوبات الغربية في أغسطس الماضي بحظر استيراد الفواكه والخضروات واللحوم والأسماك والحليب ومنتجات الألبان من أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا.

لقد كانت تلك أنباءً سيئة للمنتجين الأوروبيين الذين يصدرون كمية كبيرة من الفواكه والجبن واللحوم إلى روسيا. فحوالي 10% من صادرات الغذاء الأوروبية – تقدر بحوالي 15 مليار دولار – كانت إلى روسيا في العام الماضي، بما يجعل روسيا ثاني أكبر زبون لدى أوروبا.

كما اضطرت أوروبا إلى سداد 156 مليون دولار لتعويض المنتجين.

شركات الطاقة

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

لقد تسبب انهيار الروبل في اقتطاع جزء من أرباح الشركات التي تتعامل مع روسيا.

فقد حذرت شركة بريتيش بتروليام من أن العقوبات الصارمة ستلحق الضرر بها. تمتلك بريتيش بتروليام حصة كبيرة في شركة روزنت، أكبر شركة نفط أوروبية، والتي شملتها العقوبات الأمريكية. حيث انخفضت قيمة أسهم الشركة بمقدار 25% هذا العام بسبب انخفاض أسعار النفط.

كما أجلت شركة توتال الفرنسية خططًا تخص مشروع تنقيب مشترك مع شركة لوكويل الروسية بسبب العقوبات الغربية، مما سيقلص الأرباح المستقبلية المحتملة للشركة. كما أن شركات الطاقة الأخرى مثل إكسون موبيل لها علاقات وثيقة مع روسيا.

صانعو السيارات

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

حذرت عملاقة صناعة السيارات الأمريكية فورد – وهي إحدى أكبر مصنعي السيارات في روسيا – من أن إضعاف الروبل سيؤذي مبيعاتها.

كما عزت شركة فولكسفاجن انخفاض مبيعاتها بنسبة 8% في روسيا في النصف الأول من العام الحالي إلى التوتر السياسي. انخفض سعر سهم الشركة الألمانية بأكثر من 12% هذا العام.

كما أعلنت رينو الفرنسية أيضًا أن مبيعاتها في روسيا تعاني من الانخفاض، بينما حذرت بيجو ستروين في أكتوبر من أن إضعاف الروبل يؤذي الشركة.

البنوك

انخفضت أرباح بنك سوستيه جنرال في الربع الثاني من العام الحالي في روسيا بمقدار 36%. كما تضررت بنوك أخرى بشكل كبير مثل لندر روبوبانك الهولندي ويوني كريديت الإيطالي.

ماكدونالدز وأديداس

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

يعتقد أن توتر العلاقات بين أمريكا وروسيا يقف خلف انهيار المبيعات في روسيا. فقد أجبرت السلطات التشريعية ماكدونالدز على إغلاق 12 مطعمًا على خلفية اتهامات بسوء التهوية. ولكن يعتقد على نطاق واسع أن هذه الخطوة يقف وراءها دافع سياسي.

كما أغلقت شركة المعدات الرياضية أديداس فروعًا لها في روسيا وأجلت خططًا بالتوسع بسبب تأثير التوتر في المنطقة على إنفاق المستهلك كما أدى انهيار قيمة الروبل إلى نقص في الأرباح. وخفضت الشركة التوقعات الخاصة بأرباحها بحوالي 20-30% بسبب الأزمة الاقتصادية الروسية.

كوكا كولا

فقد انخفضت قيمة أسهم شركة كوكا كولا إتش بي سي، التي تتولى تعبئة وتوزيع منتجات كوكا كولا في روسيا، بمقدار 32% العام الحالي.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد