«بحبك موت»، و«لن أتركك إلا على جثتي»، أو «لو تركتني سأقتلك»؛ كلها تعبيرات مجازية عن قوة الحب، وعن رغبة الشريك في استمرارية العلاقة بشدة قد تصل إلى حد تفضيل الموت على الفراق، ولكن إلى أي مدى قد يتحول مجاز الموت إلى حقيقة، وما الذي يدفع الزوج أن يقتل شريكه؟

يدفعنا الحب أحيانًا لارتكاب بعض الحماقات، ومنذ نهاية عام 2020، وحتى الأسابيع الماضية انتشرت أخبار عن جرائم قتل ارتكبتها نساء في حق أزواجهن، فهناك من تزوجت دون رضاها بعد قصة حب طويلة مع رجل آخر، ولذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من الزواج قررت التخلص من زوجها لتكون مع حبيبها، وأخرى أحبت رجلًا متزوجًا بعد مرور سنوات على زواجها؛ ما دفعها لقتل زوجها وزوجة حبيبها حتى تتاح لهما فرصة العيش سويًا، وأخرى قتلت زوجها لأنها لا تريد ممارسة الجنس معه، وأكدت في أقوالها للنيابة أن إفراطه في ممارسة الجنس معها هو ما دفعها لقتله والتمثيل بجثته عن طريق قطع عضوه الذكري.

وعلى الرغم من إتاحة الخلع، وقضايا الطلاق التي تمنح المرأة فرصة الانفصال عن الرجل بسهولة نسبية، أو قدرة الرجل على الزواج مرة أخرى، سواء اختار الطلاق أم لا، يظل هناك بعض الناس يختارون القتل مخرجًا من علاقة الزواج بدلًا عن الطلاق أو الانفصال؛ فلماذا؟ في هذا التقرير نحاول الإجابة عن هذا السؤال، من خلال البحث عن الأسباب النفسية وراء قتل الشخص لشريكه، بدلًا عن أن يسعى للانفصال والطلاق.

«الإدمان العقلي» والتردد في طلب المساعدة

وفقًا لإحصائية عالمية نشرها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة عام 2017 هناك 87 امرأة قتلت عمدًا في العام السابق للإحصائية، وأكثر من نصفهن 58% قد قتلهن شريك الحياة أو فرد من الأسرة، وقد جاءت أفريقيا على قائمة المناطق الجغرافية التي تتعرض فيها النساء لخطر القتل في عام 2017، في حين أن هناك صعوبة في تحديد عدد القتلى من الرجال على يد شريكة الحياة، إلا أن مصر قد رصدت في نفس العام 20 جريمة قتل للأزواج.

وعلى رغم من أن النساء والفتيات يمثلن حصة أقل بكثير من الضحايا من الرجال في جرائم القتل بشكل عام، إلا أنهن ما زلن الأعلى من ناحية وقوعهن ضحايا للقتل المرتبط بالأسرة، أي الزوج أو الشريك العاطفي.

في دراسة نًشرت عام 2013 تحت العنوان «الحب، والكراهية، والقتل»؛ شرح القائمون عليها أن العلاقة التي تتعرض فيها المرأة للإساءة الجسدية، تطوّر بداخلها ما يعرف بظاهرة «الإدمان العقلي» تجاه هذا الشريك الذي يمارس العنف، ولذلك رصدت الدراسة أن نسبة كبيرة من النساء تسحب البلاغات القانونية من أقسام الشرطة ضد الزوج الذي ضربها، أو حاول قتلها.

وتفسر تلك الدراسة أن ما تشعر به المرأة في بعض الأحيان في العلاقات السامة مثله مثل التدخين، فهي لا تستطيع أن تتخلى عن عادة سيئة مضرة لها، وقد وضعت الشرطة في الولايات المتحدة بعض الشروط لتقديم بلاغ ضد الشريك، وهي عدم قدرة المرأة على سحب هذا البلاغ مرة أخرى، بعد أن تفيق من الصدمة والخوف، وتتذكر لحظات الحب والحميمية مع الشريك.

ولكن تلك الوسيلة قد يكون لها أثر نفسي سلبي كما أوضحت الدراسة، وهي تردد المرأة في تقديم بلاغ للشرطة خوفًا من الندم؛ ما قد يعقد الأمور بين الطرفين حتى تصل إلى القتل، سواء كان القاتل المرأة التي تحاول الدفاع عن نفسها في لحظة هجوم الرجل عليها، أو قتل الرجل لها أثناء ممارسة العنف، سواء عمدًا أو خطأً.

وفي المقابل ذكرت الدراسة أن هناك أسبابًا أخرى تمنع الضحية من الإبلاغ عن الجاني، ومن أهمها الرغبة في حماية الشريك، أو حماية الزيجة بشكل عام إذا كان بينهما أطفال، أو عدم الرغبة في تدخل الشرطة والمحاكم خوفًا من المجتمع، أو خوفًا من الجاني نفسه.

«الخوف من الفضيحة» يعتبر من أهم أسباب عدم لجوء المرأة التي تتعرض للعنف على يد زوجها في مصر أو في المجتمع عربي بشكل عام إلى السلك القانوني أو الطلاق، ويوضح لنا الطبيب النفسي المصري هاني مصطفى، وهو صاحب عيادة نفسية خاصة في «وسط البلد» بالقاهرة، أن سُمعة الأسرة العربية غالبًا ما تقع  على عاتق الزوجة والأم، فإذا لجأت للشرطة إذا كان زوجها يعنفها جسديًا، فقد يلومها الأبناء أو أفراد الأسرة بحجة أن الأمر كان له أن ينتهي وديًا.

ففي أحيان كثيرة تتحمل المرأة فوق طاقتها من أجل «الأسرة والأولاد»، ولكن هذا الضغط النفسي لا يكون في صالح صحتها النفسية والعقلية، ولذلك قد تلجأ المرأة لقتل زوجها بدلًا عن الطلاق، سواء كانت الجريمة قد جاءت في لحظة غير واعية منها نتيجة الضغط العصبي، أو من خلال التخطيط ظنًا منها أن أمرها لن ينكشف، وبالتالي ستكون تخلصت منه دون فضائح.

كيف تؤدي الأفلام إلى كل هذا!

النظرية التي طرحتها الدراسة السابقة ليست بعيدة عن الواقع، ففي عام 1995 نُشرت دراسة أمريكية توضح أن 12% فقط من جرائم القتل في الولايات المتحدة عام 1991 ترتكبها النساء، موضحين أن معظم تلك الحالات يقتلن شركاء الحياة الذين يمارسون العنف المنزلي، ورصد في هذا العام ما يقرب من 750 رجلًا قتلهم شريكاتهم دفاعًا عن أنفسهن أثناء ضربهم لهن أو محاولتهم قتلهن.

ولكن في دراسة اجتماعية ونفسية نُشرت عام 2018 أكدت أن هناك سببًا مهمًا وراء لجوء المرأة التي تعرضت للعنف المنزلي للقتل بدلًا عن الطلاق، أو الانفصال، أو حتى اللجوء للقانون؛ وهو تنميط صورة المرأة التي تسعى للانتقام في وسائل الإعلام، وخاصة الأفلام العالمية، والتي صُنع العشرات منها، وانتشرت في أنحاء العالم، والتي تحكي قصة امرأة قتلت زوجها الذي يضربها أو يحاول قتلها، بعد أن حاولت الهرب منه وفشلت، ويعتبر أشهرها في العالم العربي فيلما «Enough» للمطربة والممثلة جينيفر لوبيز، وفيلم «sleeping with the enemy» للممثلة جوليا روبرتس.

«ميول انتحارية».. أربعة دوافع أخرى

على الجانب الآخر، وبعيدًا عن الدراسات النفسية الموثقة، دعونا ننزل قليلًا إلى أرض الواقع، ونتناول الأربعة دوافع الذين رصدهم الطبيب النفسي بارك ديتز، والذي أتيحت له فرصة الاطلاع على أكثر من جريمة قتل زوجية لرجال قتلوا زوجاتهم، وأكد للإعلام في حوار معه أن هناك أربعة دوافع سائدة بين جميع الأزواج الذين أقبلوا على هذه الجريمة، وفي بعض الأحيان يتوفر أكثر من دافع في الجريمة الواحدة.

الدافع الأول هو الغضب، وهو الدافع الأكثر شيوعًا، وغالبًا سيكون هذا الزوج القاتل له حوادث سابقة مع ممارسة العنف مع شريكته، بجانب وجود سجل إجرامي لهم؛ فالأزواج الذين يقتلون بدافع الغضب اللحظي هم «مرضى نفسيون» ومعتلون اجتماعيًا – بحسب ديتز.

الدافع الثاني هو الخوف من الهجر والخسارة، وقد قرأ ديتز تصريحات للقتلة يؤكدون فيها الخوف الذين كان يسيطر عليهم من أن تتركهم شريكاتهم، ويكون لهن حياة أخرى مع شخص آخر، وهؤلاء صنفهم ديتز بأنهم شخصيات حدية، وهو اضطراب عاطفي.

الغيرة وخاصة الجنسية منها، هي الدافع الثالث الذي رصده ديتز من خلال اطلاعه على قضايا قتل الزوجات، وفي هذه الحالة ليس شرطًا أن تكون الزوجة قد ارتكبت خيانة زوجية علم بأمرها الزوج، فمغازلة شخص لها قد تكون كافية لإشعال فتيل الغضب بداخله، وهو ما وصفه ديتز بالتملك الجنسي، والدافع الرابع لقتل الشريكة – بحسب ديتز هو ميل القاتل للانتحار، وعدم رغبته في ترك شريكة الحياة لتعيش دونه، فيقتلها ويسلم نفسه للشرطة.

من جانبه يوضح هاني لـ«ساسة بوست» أن السبب الأول والرئيس لإقبال طرف على قتل شريكه هو الخلل النفسي أو العقلي، حتى لو كانت حالة من حالات الجنون المؤقت، وأي دوافع تكون وراء هذا القتل فهي تندرج تحت بند المحفزات للاضطراب النفسي أو العقلي للفرد الجاني.

وعن سبب انتشار حوادث قتل النساء لأزواجهن مؤخرًا يخبرنا هاني أنه ليس هناك مبرر للقتل، ولكن هناك دوافع، فنحن نعيش في مجتمع عادة ما يتعاطف مع الأرملة، بينما ينتقد ويضع تحت المنظار المرأة المطلقة، خاصة إن كان لديها أطفال عليها أن تحافظ عليهم بين أم وأب كما ينصحها الأهل والأسرة.

ويشرح هاني أنه قد يظن البعض أن الطرف القاتل هو الطرف الأقوى، ولكن هذا ليس الواقع دائمًا، فالمرأة التي لا تجد في نفسها القوة الكافية لمواجهة الشريك برغبتها في الانفصال، أو حبها لطرف آخر تريد الطلاق من أجله، أو أيًا كانت أسبابها، هي امرأة ضعيفة يدفعها هذا الضعف للقتل عندما تُحمل نفسها فوق طاقتها، خاصة في حالة ظنها أن الجريمة لن تنكشف، وأنها ستحصل على الدعم النفسي من المجتمع بعد وفاة زوجها أو اختفائه.

«من الحب ما قتل».. حرفيًا

«دعنا نفترض أنني قد قتلتها، ألن يكون هذا سببه حبي الجم لها!»؛ هكذا صرح الرياضي الأمريكي جي أو سمبسون عندما كان متهمًا بقتل زوجته، وهي القضية التي جسدها مسلسل «American crime Story» عام 2017، فهل حقًا من الممكن أن يكون الحب دافعًا للقتل؟

في كتاب نشره مجموعة من الأطباء النفسيين بجامعة أكسفورد تحت عنوان «باسم الحب: التفكير الرومانسي وضحاياه»، وضحوا أن التفسيرات السائدة لقتل الرجل لزوجته دائمًا ما تشير إلى التملك الذكوري والغيرة، أو تطور طبيعي للسلوك العنيف للزوج، والذي يكون قد استمر فترة طويلة في الماضي، ولكن النظرية التي يطرحها هذا الكتاب أن هناك دافعًا آخر وهو الحب.

يوضح الكتاب أن النظرية المطروحة لا تنفي العنف الذكوري المتجسد في قتل الزوجة، ولكنها تناقش أن هناك دافعًا نفسيًا آخر وراء القتل، مؤكدين أن الحب واليأس قد يدفع طرفًا في العلاقة لقتل الطرف الآخر وتدميره حتى لو كان هذا معناه تدميره ذاته، وفي هذه الحالة ليس بالضرورة أن يكون هذا الطرف كان عنيفًا على طول الخط في العلاقة.

تعتبر قصة الرجل الأمريكي الذي قتل زوجته وطفلتيه، والذي قدمت شبكة «نيتفلكس» قصته في فيلم وثائقي بعنوان «The family next door»؛ مثالًا حيًا على تلك النظرية التي يطرحها الكتاب؛ فهذا الرجل كان ضعيف الشخصية أمام زوجته، وكانت هي الشخص المتحكم في العلاقة، ولكنه هو من قتلها خنقًا بدافع الحب. في تلك الحالة لم يكن بدافع حبه لها، بل بدافع حبه لامرأة أخرى جديدة ظهرت في حياته، وكان يريد أن يبدأ حياة جديدة معها بعيدًا عن زوجته التي قتلها، ولكن ما يثير الاهتمام في تلك القضية هو أن دافع الرجل لقتل زوجته هو ضعفه أمامها؛ ما يؤكد نظرية الكتاب في أن قتل الزوج لزوجته لا يجب أن يكون دائمًا تطورًا لتاريخ من العنف الأسري أو بسبب التملك الذكوري.

«لا أستطيع العيش أو الاستمرار في الحياة دونها»؛ هكذا صرح قاتل لزوجته، وقد استعان مؤلفا الكتاب بهذه المقولة لتوضيح أن حب القاتل للضحية لم يزل مستمرًا حتى بعد قتلها، موضحين أن الثقافات في أنحاء العالم قد شكّلت صورة للحب الرومانسي الذي من المفترض أن نسعى إليه جميعًا، واعتبرت تلك الثقافات أن الحب الرومانسي هو أمر حتمي لتحقيق الذات والحياة السعيدة، ولذلك فإن لم يتحقق هذا الحب بالشكل المطلوب؛ تكون النتيجة هي البؤس، واليأس، وخيبات الأمل، وتلك مشاعر خطيرة قد تدفع أحد طرفي العلاقة لارتكاب أفعال حمقاء مثل القتل.

هل يفكر شريكك في قتلك؟

إذا جال هذا السؤال في عقلك وأنت تقرأ هذا التقرير فلا تقلق؛ فهو سؤال شغل خبراء الجريمة وعلماء النفس أيضًا. في محاولة لاكتشاف المحاذير أو المراحل التي تسبق قتل الشريك لشريكه.

وفي عام 2019 نُشر بحث يحدد جدولًا زمنيًا للشريك الذي قد يقتل شريكه، وقد توصل الخبراء لتلك النتيجة من خلال تحليل ما يقرب من 400 جريمة قتل للشريك العاطفي في إنجلترا، وحدد البحث ثماني مراحل اشترك فيها الأزواج قبل ارتكاب جريمة القتل، وتلك المراحل يمكن الرجوع إليها كمحاذير للإجابة عن سؤال: هل يفكر شريكك في قتلك؟

الثماني مراحل تبدأ بمرحلة أولى تسبق العلاقة يُظهر فيها الشريك سلوكيات تندرج تحت بند المطاردة أو الإساءة، والمرحلة الثانية تكون الانتقال السريع غير الناضج من الرومانسية المفاجئة للعلاقة الجدية، وفي المرحلة الثالثة يبدأ الشريك الجاني بالسيطرة على الطرف الآخر سيطرة كاملة، وتبدأ المرحلة الرابعة في حالة ظهور مُحفز يهدد تلك السيطرة مثل محاولة الطرف الآخر لإنهاء العلاقة، أو ظهور شخص يحاول استمالته.

المرحلة الخامسة وصفها البحث بمرحلة «التصعيد» حين يبدأ الشريك الجاني بتكرار المطاردة التي بدأ بها العلاقة، أو استخدام أساليب عاطفية لاستعادة تحكمه في الشريك مثل التهديد بالانتحار، وعندما لا يجد الشريك الجاني تجاوبًا من الطرف الضحية، تأتي المرحلة السادسة وهي التفكير في الجريمة، وتليها المرحلة السابعة وهي العثور على سلاح الجريمة والتخطيط لها، ثم البحث باستماتة عن فرصة تجمعه بالضحية في مكان وحدهما، وقد يتوسل أو يفعل أي شيء حتى يصل لهذا الهدف، والمرحلة الثامنة والأخيرة هي القتل، والتي قد تتضمن أطرافًا أخرى مرتبطة بالشريك، مثل الأطفال.

من جانبه يوضح هاني أن الأفضل من البحث عن علامات تُنذر برغبة الشريك في قتل شريكه، هو البحث عن العلامات التي تؤكد أن تلك العلاقة غير صحية ويجب أن تنتهي، فمن الصعب حتى على طبيب نفسي التنبؤ بأن هذا الشخص مقبل على قتل شريكه؛ لأنه في أحيان كثيرة لا يكون القاتل يفكر واعيًا في هذا الأمر من الأساس، ولذلك فإذا كان الشخص في علاقة تشوبها المشكلات، والنزاعات، والرفض، وإذا طلب أحدهم الانفصال بالفعل أكثر من مرة، يفضل أن تنتهي تلك العلاقة.

وبشكل عام – بحسب هاني – العنف هو أول مؤشر على قدرة الشريك على الإيذاء، فالشريك الذي يلجأ لعقاب شريكه من خلال الضرب أو حتى إلقاؤه بأي شيء بجواره أثناء المشاجرة، هو شخص مُعرض لارتكاب القتل الخطأ على أقل تقدير، فقد يفقد السيطرة على نفسه أثناء نوبة من نوبات العنف، كما أن السيطرة والغيرة الشديدة والتجسس، سواء من جانب المرأة أو الرجل من العلامات التي تعتبر تحذيرية للطرفين، وحتى لو لم تكن نهايتها إيذاء الطرف الآخر، فهي ضارة للعلاقة وتقتل الثقة بين الطرفين.

وأخيرًا كل هذه الأسباب التي حاولنا أن نناقشها في تقريرنا تعتبر  الأسباب النفسية وراء ذلك، فهناك أسباب أخرى مثل المنفعة المالية، أو جرائم الشرف، أو حتى جرائم الانتقام التي قد لا يكون لها أسباب نفسية سابقة، بل تكون قرارًا عقليًا، خاصة فيما يخص المصلحة المالية، والأفضل ألا يستمر أي شخص في علاقة يشعر أنها غير صحية، وليس عليه أن ينتظر حتى تصل الأمور لظهور علامات رغبة الطرف الآخر في قتله.

المصادر

تحميل المزيد