عندما يكون عمل الآباء يسمح لهم بالظهور على شاشة التلفاز؛ تعتبر تصرفاتهم تحت أنظار أبنائهم، خاصة الأطفال منهم، والذين قد يتأثروا بدور سلبي يلعبه أحد الوالدين في العمل الدرامي ظنًا منهم أن تلك شخصية والدهم الحقيقية، أو أن والدتهم متزوجة من رجل آخر كما يراها في العمل الدرامي، وعلى الرغم من كون الآباء المشهورين يعدون فخرًا لأبنائهم، إلا أن بعض المشاهير في هوليوود رفضوا أن يطّلع أبناؤهم أو أسرهم على هذا الجزء من حياتهم.

وفي هذا التقرير نخبركم عن ستة ممثلين منعوا أحد أفراد أسرتهم من مشاهدة أعمالهم السينمائية.

1- «لدينا قواعد صارمة في منزلنا»

جوليا روبرتس من ممثلات هوليوود اللاتي يحظين بشهرة وشعبية في البلاد العربية، وربما تكون قد شاهدت فيلمًا أو اثنين من أفلامها وأنت جالس أمام التلفاز بجوار أبنائك الصغار، وربما يكون فيلمها الأخير «Wonder» من الأفلام التي تصلح لمشاهدة الأطفال؛ لأن قصته تدور عن طفل في الأساس، ولكن ماذا عن باقي أفلام جوليا روبرتس؟

«لدينا قواعد صارمة في منزلنا»؛ هكذا صرحت الممثلة في أحد المؤتمرات الصحافية، موضحة أن أطفالها ممنوعين من مشاهدة أفلامها، وكانت وقتها تتحدث بالأخص عن فيلم بعينه، ولم يكن فيلمًا للكبار فقط، بل كانت تتحدث عن فيلم «Mirror Mirror»، والذي تدور أحداثه عن قصة والت ديزني الشهيرة «Snow White»، وعلى الرغم من أن القصة في الأساس للأطفال، إلا أنها رأت أن تلك النسخة من القصة غير مناسبة لهم، بل إنها صُنعت للمشاهد الناضج، ومنعت أطفالها الثلاثة من مشاهدة الفيلم، خاصة وأنها تقدم دور الملكة الشريرة في الفيلم.

وأكدت جوليا في نفس المؤتمر الصحافي أنها لا ترى أن الأنسب للأسرة التي تحظى بأطفال أن تلتف يوميًا أمام التلفاز لمشاهدة الافلام، بل إن الطفل من وجهة نظرها في هذا السن في حاجة إلى تنمية خياله من خلال قراءة الكتب والقصص له قبل النوم، وهذا ما تفعله هي وزوجها يوميًا قبل نوم أطفالها، موضحة أنها ستمنح لأطفالها فرصة مشاهدة أفلامها، ولكن بعد أن يصلوا إلى السن المناسبة.

2- «ابنتي لا تشاهد أفلامي.. لتدريب عضلات خيالها»

فيلم الرسوم المتحركة «Frozen» تدور أحداثه حول الفتاة آنّا التي تخوض مغامرة في شتاء لا ينتهي، مع صديقها رجل الثلج خفيف الظل. حصل الفيلم على جائزتي أوسكار، منهما جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة للعام 2014 ، وحقق هذا الفيلم شعبية كبيرة في الدول العربية، وربما تكون شاهدته مع طفلك، ولكن طفلة الممثلة التي أدت صوت بطلة الفيلم كرستن بيل لم تشاهد الفيلم، فلماذا منعتها والدتها من مشاهدته؟

تُصدق كرستن أن الطفل يملك خيالًا جامحًا، وبمشاهدته للتلفاز في سن مبكرة؛ يحجر الأهل على هذا الخيال، ويمنعهم من توسيع خيالهم وتدريبه، ولذلك اتفقت كرستن هي وزوجها الممثل الأمريكي داكس شيبرد؛ على تأجيل تعريض ابنتهم لأي أفلام حتى وإن كانت أفلامًا للأطفال مثل فيلمها «Frozen». وصرحت قائلة: « ابنتي لا تشاهد أفلامي.. لتدريب عضلات خيالها»

3- «كيف أسمح لأبي أن يراني عارية؟»

الممثلة الشابة أماندا سيفريد شاركت في فيلم « Chloe» بالعام 2009، وأتيحت لها الفرصة لمشاركة البطولة مع نجمين أكثر خبرة، مثل جوليان مور، ووليام نيسون، ودارت أحداث الفيلم حول زوجة الطبيب التي تشك في إخلاصه لها؛ فتستعين بمساعدة فتاة شابة لتختبر ولاءه؛ ليتنهي الأمر بعلاقة ثلاثية معقدة بينهم، وتضمن هذا الفيلم العاطفي
أكثر من مشهد جنسي؛ اضطرت خلاله أماندا أن تكون عارية أمام الكاميرات.

جوليان مور وأماندا في لقطة من الفيلم

صرحت أماندا للإعلام بعد عرض الفيلم، أنها لا تمانع بالمرة من الظهور أمام الكاميرا عارية، وربما واجهتها مشكلتين فقط، وهي تجسيد الحميمية بين ممثلين آخرين، والسبب الأهم هو تخيلها أن والدها قد يشاهد تلك اللقطات، ولذلك كانت أماندا صريحة مع والدها ومنعته من مشاهدة الفيلم وشرحت له وجهة نظرها؛ الأمر الذي وافقها عليه الأب فورًا.

4- «غالبًا ستطالب السلطات بحجزي في السجن»

حقق الممثل الأمريكي بوب أودنكيرك نجاحًا محلوظًا بدوره في مسلسل «Breaking Bad»، ولذلك امتد هذا الدور لمسلسل قائم بذاته وقدم بعنوان «Better Call Saul» في العام 2015، ولكن أثناء مشاهدة العالم للمسلسل الأول، لم يستطع بوب مشاهدة المسلسل في منزله.

في لقاء له مع الإعلامي جيمي كيمل، أكد بوب أنه لم يشاهد المسلسل في وقت عرضه، وهذا لأن أطفاله الصغار دائمًا ما يلتفوا حول التلفاز، وصرح مازحًا: « إذا تركت أولادي يشاهدون هذا المسلسل، غالبًا ستطالب السلطات بحجزي في السجن»، وهذا لأن الفيلم يتخلله العديد من المشاهد الجنسية، ومشاهد تصنيع المخدرات وتعاطيها، والعديد من كلمات النابية.

5- لم يسمح لجدته بمشاهدة فيلمه

الموسيقي والراقص الأمريكي ستيفن بوس، شارك في الفيلم الغنائي الاستعراضي الجريء «Magic Mike» في العام 2012، ودارت أحداث الفيلم حول راقص التعري الذي يدرس مهنته لرجل آخر، ولكن الأخير يحتاج المزيد من الدروس عن الحياة والنساء والجنس، فيخوض الاثنان مغامرات مضحكة ومثيرة خلال الفيلم.

لقطة من الفيلم 

وفي حوار صحافي معه صرح ستيفن أن زوجته شجعته على المشاركة في هذا الفيلم، ولكنه في الوقت نفسه لم يسمح لباقي أسرته أن يشاهدوه، موضحًا أن هذا الفيلم ليس من أفلام الأسرة، وأنه لا يتخيل أن جده أو جدته يشاهدانه في هذا الدور، مشيرًا إلى أنه هو وزوجته اتفقا أن يمنعوا أسرتها من مشاهدة الفيلم أيضًا. وصرح قائلًا: «أنا لا أريد أحاديث عن التعري على مائدة الطعام في عيد الميلاد المجيد».

6- مارك والبرج لا يرى فيلمه مناسبًا لأطفاله

فيلم «Ted» الذي كتبه وأخرجه سيث ماكفارلين صانع مسلسل الرسوم المتحركة «Family Guy»، لا يعتبر من الأفلام المناسبة للأطفال، على الرغم من قصته التي تبدو أنها مُسلية لأي طفل، والتي تدور أحداثها عن طفل يتمنى أن تتحول دميته إلى الحياة؛ فتتحق تلك الأمنية، وتظل تلك الدمية صديقه الوحيد.

شارك الممثل مارك والبرج في هذا الفيلم، ومثّل دور الشاب الذي يعيش مع الدمية في منزل واحد، ولكن مارك يرى أن هذا الفيلم مخصص للكبار فقط مثل مسلسل الرسوم المتحركة «Family Guy»، وهو طابع تتميز به أعمال سيث، والتي تبدو مبهجة للطفل، ولكن محتواها به رسائل ومشاهد لا تصلح للأطفال، خاصة وأن الدمية في هذا الفيلم تدخن الحشيشة، وتشرب الكحول، وتمارس الجنس مع الغرباء؛ الأمر الذي يراه مارك غير مناسب لأطفاله، خاصة وأن الطفل عادة ما يحاكي ما يراه في أفلام الرسوم المتحركة، ولهذا منع أطفاله من مشاهدة الفيلم.

عرض التعليقات

(0 تعليق)

أضف تعليقًا

هذا البريد مسجل لدينا بالفعل. يرجى استخدام نموذج تسجيل الدخول أو إدخال واحدة أخرى.

اسم العضو أو كلمة السر غير صحيحة

Sorry that something went wrong, repeat again!