اجتذبت المقاتلات الكرديات أنظار وسائل الإعلام العالمية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، خصوصًا بعد قيام إحداهنّ بعملية “فدائية” في عين العرب “كوباني” وإطلاق إحداهنّ النار على نفسها بعد سقوطها في كمين لداعش.

بعيدًا عن هذه التجربة المثيرة لفتيات انضممن لقوات حماية الشعب الكردية في سن الرابعة عشر والسابعة عشر ويقاتلن في سوريا والعراق دفاعًا عن عرقهنّ وإقليمهنّ، نذكر في هذا التقرير نماذج لمقاتلات في المنطقة أيضًا، فلم تكن تجربة الكرديات هي الأولى من نوعها فقد سبقتهنّ فلسطينيات وإيرانيات، وتعتبر المقاتلات الكرديات الآن امتدادًا لمقاتلات حزب العمال الكردستاني.

مقاتلة كردية

مجاهدو خلق: أكثر من خمسين عامًا بالسلاح!

في الستينات من القرن الماضي بدأت الحركة نشاطها في إيران ضد نظام الشاه، بدأت الحركة مسلحة وظلت كذلك حتى طردت من إيران بعد وصول الخميني للحكم واصطدامه المباشر معهم، بدأت المشكلات بينهما تأخذ طابعًا عسكريًا. طردت المنظمة من إيران فاحتواها صدام حسين وجعل لها معسكرًا تعيش فيه، حسب تقارير اشتركت الحركة ضد إيران في الحرب العراقية الإيرانية.

مقاتلات مجاهدي خلق

وترى الحركة أنها البديل المطروح لنظام الملالي في إيران، والحركة مشهورة بأعضائها النساء “المجاهدات” الشابات، اللاتي يرتدين حجاب الرأس ويمسكن بنادق ويقدن دبابات عسكرية.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

حزب يساري فلسطيني ذو تجربة عسكرية تأسس عام 1967 وتبنى الحل العسكري لحل القضية الفلسطينية، طالما وقفت الجبهة الفلسطينية لتحرير فلسطين ضد عمليات المصالحة وانتقدت المفاوضات والمعاهدات مثل كامب ديفيد وأوسلو.

المشهود لهذه الحركة هو شهرة بعض من مناضلاتها على الساحة العربية، حيث تبنت الحركة تكتيك خطف الطائرات الإسرائيلية والأمريكية، وتعتبر ليلى خالد أول امرأة تخطف طائرة في العالم. اشتهر من ضمن مناضلاتها شادية أبو غزالة التي استشهدت وهي في التاسعة عشر من عمرها فقط.

مقاتلات حزب العمال الكردستاني

يقاتل مقاتلو حزب العمال الكردستاني – الآن – تحت لواء قوات البشمركة الكردية في معركتها ضد “داعش” لكنّ الحزب مستقل عن أي تنظيم آخر. تم تأسيس الحزب عام 1978 من قبل بعض الطلاب الماركسيين لكن ما لبث أن أصبح أقوى الأصوات الكردية في تركيا والتي يبلغ الأكراد فيها أكثر من 15 مليون كردي.

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

“مقاتلة من مقاتلات حزب العمال الكردستاني”

يهدف الحزب إلى إنشاء دولة الأكراد الكبرى، ويضم أكثر من عشرة آلاف مقاتل، ويقدر عدد قتلى الحزب أثناء حربه مع الجيش التركي في الثمانينيات والتسعينيات حوالي 40 ألف كردي. ويشتهر هذا الحزب كذلك بمقاتلاته النساء، وتعتبر تجربة الكرديات في سوريا امتدادًا لتجربة حزب العمال الكردستاني.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد