مع الصراعات التي يواجهها العالم الآن، من داعش والقرم، حتى غزة وبورما، وأزمة فيروس الإيبولا، وحوادث إطلاق النار، والاغتصاب في المدارس، وضرب الزوجات، والضباط القتلة، كيف لنا أن نتجنب الشعور بأن العالم على وشك الانهيار؟

يزعم البعض أن العالم الآن أخطر من أي وقتٍ مضى. لكن على الرغم مما تثيره عناوين الأخبار في الآونة الأخيرة من قلقٍ، إلا أنه من الصعب التصديق بأن العالم الآن أخطر مما كان خلال الحربين العالميتين، أو المواجهات النووية في أثناء الحرب الباردة، أو الصراعات العديدة في إفريقيا وآسيا التي حصدت كل منها ملايين الأرواح، أو الحرب بين إيران والعراق التي دامت لثمانية أعوام، والتي هددت بمنع تدفق البترول عبر الخليج وإصابة الاقتصاد العالمي بالشلل.

العالم ليس على وشك الانهيار، فأنواع العنف الذي يتعرض له الناس، مثل جرائم القتل، والاغتصاب، والضرب، والاعتداء على الأطفال، في تناقصٍ مستمر في معظم أنحاء العالم، والحكم الاستبدادي يتلاشى في مقابل الديمقراطية، واندثرت تقريبًا الحروب بين الدول والتي كانت أكثر الصراعات تسببًا في الدمار، وأصبح ارتفاع أعداد الحروب الأهلية ومدى فتكها منذ عام 2010 محدودًا وضئيلاً، ومن غير المحتمل أن تتفاقم أكثر.

لقد سمعنا من قبل سيناريوهاتٍ لهلاك العالم الوشيك؛ مثل احتلال السوفييت لأوروبا الغربية، أو انهيار جنوب شرق آسيا، أو ظهور النزعة الانتقامية في ألمانيا بعد الوحدة، أو بزوغ نجم اليابان، أو الأناركية التي ستقسّم الدول القومية الكبرى، أو تكرر الهجمات المشابهة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي ستمثّل تهديدًا على وجود الحضارة الإنسانية.

لماذا نظن دائمًا أن العالم أخطر من أي وقتٍ مضى حتى عندما يعيش المزيد والمزيد من البشر في سلامٍ؟ نحن نأخذ الكثير من انطباعاتنا عن العالم من تركيبةٍ مُضلِّلةٍ من الروايات الصحفية؛ فالمراسلون يغطون حوادث إطلاق النار، والانفجارات، والفيديوهات المنتشرة باستفاضة، متغاضين عن مدى تمثيل تلك الأحداث للواقع، ومُتبرئين من حقيقة كَوْن العديد منها مفتعلاً لجذب الصحافة.

ثم تظهر أصوات بعض الخبراء من ذوي المصلحة في مضاعفة انطباع العَجْز لدينا جميعًا؛ مثل: الجنرالات، والسياسيين، والمسؤولين الأمنيين، والنشطاء. ويطيل مقدمو البرامج في القنوات الإخبارية الحديث عن الحَدَث لتجنب أن يسود الصمت في فترات البث المباشر، ويُملي كُتَّاب مقالات الرأي على قرائهم كيف يشعرون.

كيف نحصل إذًا على تقييمٍ غير مبالغ فيه للوضع العالمي؟ بكل تأكيد ليس من الصحافة اليومية، فالأخبار تُعنَى بما يحدث وليس بما لا يحدث؛ فلن نجد مراسلاً يقول: «كنتُ معكم من بلدٍ لم تندلع فيها الحرب، أو مدينةٍ لم تُفجَّر، أو مدرسةٍ لم تتعرض لإطلاق النيران». طالما لم يختفِ العنف تمامًا من العالم؛ فدائمًا ما ستكون هناك حوادث في الأخبار، وسيتصور متابعو الأخبار دائمًا أن العالم خطر، وخاصةً عندما يتحول خُمس سكان العالم إلى مراسلين إخباريين وحربيين بفضل الهواتف الذكية.

كما علينا تجنب الانخداع بالعشوائية وعدم الاستسلام للتفكير البدائي والاعتقاد في المؤامرات الكونية. وأخيرًا علينا أن نكون على وعيٍ بحجم الأحداث، فبعض أنواع العنف؛ مثل الهجمات الإرهابية وحوادث إطلاق النار، وهي أحداث مأساوية ولكنها، تتسبب في قتل عددٍ قليلٍ نسبيًا من الناس خارج مناطق الحروب بالطبع. فعدد ضحايا حوادث القتل اليومية العادية في أمريكا أكثر من عدد ضحايا مجزرة مدرسة ساندي هوك أو الهجمات الإرهابية على سبيل المثال.

يقول بيل كلينتون: «اتبعوا مسارات اتجاه الأحداث، وليس عناوين الأخبار»؛ ولذا فإن الطريقة الوحيدة لتقييم الوضع العالمي هي أن نحسب عدد الأفعال العنيفة التي شهدها العالم، وما إذا كان هذا العدد في ازدياد أم انخفاض.

قد يبدو عدّ الجثث ومقارنة الأرقام بعصورٍ وأماكن أخرى قاسيًا، وكأنه يقلل من مأساة الضحايا في الأزمنة والمناطق الأقل عنفًا، ولكن التفكير الكمّي في الحقيقة هو التفكير الواعي أخلاقيًا؛ فهو يتعامل مع حيوات البشر باعتبارها ذات قيمة متساوية بدلاً من تفضيل من هم أقرب إلينا، كما أنه يمنحنا الأمل في احتمالية التعرف على أسباب العنف، ومن ثم تطبيق الإجراءات المحتمل أن تحدّ منه. ولذا سنعرِض لأنواع العنف كلٍ على حده فيما يلي:

القتل

يموت في حوادث القتل التي تُسجّل في سجلّات الشرطة من خمس إلى عشر أضعاف الناس التي تموت في الحروب في أنحاء العالم، ومعدلات القتل آخذة في الانخفاض في معظم أنحاء العالم. بدأت معدلات الجريمة في أمريكا في الانخفاض بدرجةٍ كبيرة في التسعينيات واستقرت مع بداية القرن، ثم استأنفت انخفاضها في عام 2006 وحتى خلال الظروف الصعبة – على عكس الفكرة السائدة- المتمثلة في كساد عام 2008 وحتى الآن. كما انخفضت معدلات جرائم القتل في إنجلترا وكندا ومعظم الدول الصناعية خلال العقد الماضي، وشهدت 67 دولة من بين الدول الـ88 ذات البيانات الموثوقة انخفاضًا خلال الـ15 عامًا الماضية.

وبرغم من عدم توفر إحصاءات عن العالم بأكمله إلا تلك المتعلقة بهذه الألفية، واحتوائها على تقديرات تخمينية لبعض الدول شحيحة البيانات، فإن نزعة جرائم القتل تبدو في انخفاض من نسبة 1,7 قتل لكل مائة ألف شخص في عام 2003 إلى 2,6 في عام 2012.

يكشف المتوسط العالمي عن العديد من المناطق ذات معدلات القتل المروعة؛ وخاصةً في أمريكا اللاتينية وجنوب الصحراء الكبرى بإفريقيا، ولكن حتى في تلك المناطق المشتعلة من السهل أن تضللنا عناوين الأخبار. فحوادث القتل الدموية الناتجة عن المخدرات في بعض أنحاء المكسيك على سبيل المثال قد تصنع انطباعًا بأن البلاد قد دخلت في حالة انعدام القانون، إلا أن معدل جرائم القتل في المكسيك قد انخفض في العامين الماضيين. يعتقد العديد من علماء الإجرام أن خفض العنف العالمي بنسبة 50% في العقود الثلاثة القادمة هو هدف قابل للتحقق من الدورة التالية من الأهداف الإنمائية للألفية.

العنف ضد المرأة

برغم من عدم وجود أدلة إحصائية على انخفاض معدلات العنف ضد المرأة، إلا أنه يسعنا التفاؤل للازدياد الملحوظ في الاهتمام بهذه القضية، فقد تبنت الأمم المتحدة في عام 1993 إعلانًا للقضاء على العنف ضد المرأة، وتوضح البيانات الانتخابية انتشارًا واسعًا لدعم حقوق المرأة حتى في الدول غير المتقدمة. طبّقت العديد من الدول بعض القوانين وحملات التوعية للحدّ من الاغتصاب، والزواج القسري، والختان، وجرائم الشرف، والعنف الأسري، والأعمال الوحشية في ظل الحروب. فقد أدت مثل تلك الحملات العالمية في الماضي إلى الحد بنسبةٍ كبيرة من ممارساتٍ مثل: الرقّ، والمبارزة بالسيوف، وصيد الحيتان، والقرصنة، والتمييز العنصري، وغيرها.

الديمقراطية

في السبعينيات كانت تحكم أغلبية الدول إما الشيوعية أو الفاشية أو الحكم العسكري أو الديكتاتوريون الأقوياء، ولكن توضح بيانات مشروع نظم الحكم Polity IV حول درجة الديمقراطية والاستبداد في دول العالم، أن انتشار الديمقراطية بطيئًا، ولكنه يتحقق. ولا يبدو أن عقارب الساعة ستعود للوراء.


فأغلبية دول العالم الآن ديمقراطية؛ ولا نعني فقط الدول الغنية أحادية الثقافات في أوروبا وأمريكا الشمالية وشرق آسيا، ولكن الحكومات التي تميل للديمقراطية تقف بأقدامٍ ثابتة (وإن كانت تمر ببعض مراحل الصعود والهبوط) في معظم دول أمريكا اللاتينية والهند متعددة الأعراق والدول الإسلامية تركيا وماليزيا وإندونيسيا، بالإضافة إلى أربع عشرة دولة من دول جنوب الصحراء الكبرى بإفريقيا. وحتى الدول الاستبدادية التي لا يبدو أنها ستصبح أكثر تحررًا قريبًا مثل روسيا والصين، تظل بالتأكيد أقل قمعًا من أنظمة ستالين وبرزنيف وماو.

الإبادة الجماعية وقتل المدنيين

قد توحي الفظائع التي ترتكبها داعش ضد الأقليات غير المسلمة، بالإضافة إلى قتل المدنيين في سوريا والعراق وإفريقيا الوسطى بأن العالم لم يتعلم شيئًا من الهولوكوست وحوادث الإبادة الجماعية، ولكن علينا أن ننظر للحاضر من منظورٍ تاريخي، فلا يمكن القول إن حوادث الإبادة الجماعية الآن أكثر مما كانت في ذروتها في الأربعينيات حينما قام النازيون والسوفييت واليابانيون بالقتل الجماعي، وحينما استُهدِف المدنيون من كل الأطراف في الحرب العالمية الثانية، مما جعل معدلات وفيات المدنيين تصل إلى ما يقرب من نسبة 350 لكل مائة ألف سنويًّا. وفي الستينيات كانت النسبة تتراوح ما بين 75 و150 على يد ستالين وماو. ووقعت حوادث الإبادة الجماعية في حالاتٍ متفرقة أخرى مثل بيافرا بجنوب السودان (والتي استمرت منذ عام 1966 حتى 1970، وتسببت في وفاة مائتي ألف شخص)، والسودان (1983-2002، مليون شخص)، وأفغانستان (1978-2002، مليون شخص)، وإندونيسيا (1965-1966، خمسمائة ألف شخص)، وأنجولا (1975-2002، مليون شخص)، ورواندا (1994، خمسمائة ألف شخص)، والبوسنة (1992-1995، مائتا ألف شخص). علينا أن نفكر في هذه الأرقام المذكورة عندما نقرأ عن الفظائع التي تقع في العراق (2003-2014، مائة وخمسون ألف شخص)، وسوريا (2011-2014، مائة وخمسون ألف شخص) ونظن أنها دلالةً على حقبةٍ مظلمةٍ. كما أن ممارسات الدولة الإسلامية من قطع رؤوسٍ وصلبٍ ليست غريبةً من المنظور التاريخي، فقد اتسمت العديد من حوادث الإبادة الجماعية بالتعذيب المروع، ولكن يكمن الفرق في عدم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

الحروب

انخفض عدد الحروب بين الدول كثيرًا منذ عام 1945، واختفت تمامًا الحروب التي تتضمن القوى العظمى؛ وهي أكثر أنواع الحروب تدميرًا، وكانت آخرها الحرب الكورية. كما شهد العالم بعد نهاية الحرب الباردة انخفاضًا حادًا في عدد النزاعات المسلحة بأنواعها بما في ذلك الحروب الأهلية، إذ كانت هناك آنذاك 52 نزاعًا مسلحًا، بينما وصل الرقم إلى 33 في عام 2013.

ولكن للأسف ارتفع عدد الحروب من 4 حروب في عام 2010 إلى 7 في 2013؛ ونشبت هذه الحروب في أفغانستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والعراق، ونيجيريا، وباكستان، وجنوب السودان، وسوريا، ثم نشبت 4 حروب أخرى في 2014.  كما ارتفع معدل الوفيات العالمي بسبب وفيات الحرب الأهلية السورية.


شكّلت الجماعات الإسلامية المتطرفة أحد الأطراف المتنازعة في سبع حروب من تلك الحروب الـ11، في أفغانستان وباكستان وإسرائيل/غزة والعراق ونيجيريا وسوريا واليمن، وبالتأكيد إذا غابت الصراعات الإسلامية لم تكن أعداد الحروب لتزداد في السنوات القليلة الماضية. وقد ارتفع عدد الدول التي تحوي مستوياتٍ عالية من العداوات الدينية طبقًا لتقرير مركز بيو للأبحاث بنسبة تزيد عن 40% بين عامي 2011 و2012، وارتبطت تلك العداوات في كل هذه الدول (الدول المذكورة سابقًا بالإضافة إلى بنجلاديش، ومصر، والهند، وإندونيسيا، وكينيا، ولبنان، والأراضي الفلسطينية، وروسيا، والصومال، والسودان، وتايلاند) باستثناء اثنتين ارتبطتا بجماعاتٍ إسلاميةٍ متطرفةٍ.

فلننظر عن قربٍ لأبرز مناطق النزاع:

العراق/ سوريا

لن تتوسع الدولة الإسلامية لتصبح خلافةً إسلاميةً، ومن غير المحتمل أن تستمر على المدى الطويل، فأيديولوجيتها وسياستها مكروهتان من قِبل معظم العالم الإسلامي؛ حتى إن القاعدة تعتبرها متطرفةً للغاية، وهكذا فهم يفتقدون للدعم الشعبي الضخم اللازم لخوض حربٍ شعبيةٍ ناجحة. كما تفتقد الدولة الإسلامية القدرات العسكرية التقليدية الضرورية للاستيلاء على بغداد. ستصبح الدولة الإسلامية أكثر ضعفًا كلما حاولت أن تصبح دولةً عاديةً، فبرغم من ثرائها بمعايير الجماعات الإرهابية، إلا أن دخلها – الذي يُقدَّر بمليوني دولار يوميًّا- غير كافٍ لمهمة حكم دولةٍ، وهي تقع تحت نظام عقوبات الأمم المتحدة مثل القاعدة، ومعزولة عن المراكز الرئيسة للتجارة والصناعة. وبما أن قدرتها على استخراج البترول وتكريره وبيعه في تناقص؛ فإن مصدر ربحها الرئيس في تناقص. كما أن الولايات المتحدة وحلفاءها والجيش العراقي يخططون لهجومٍ مضادٍ عقابي قوي على داعش.

أوكرانيا

تشكّل إعادة تضمين بوتين لكريميا داخل روسيا ودعمه المتخفي للحركات الانفصالية الأوكرانية تطوراتٍ مقلقة، فقد حصد القتال الناتج عنها أرواح ما يزيد عن أربعة آلاف شخص، كما أنها تتحدى أسس الحدود القومية وحظر الغزو اللذين ساهما في الحفاظ على السلام منذ عام 1945. ولكن روسيا قد أرسلت “الرجال الخضر” عبر الحدود بدلاً من فرق الدبابات، كما لم يقترح الصقور الأمريكان الأكثر تطرفًا إبعاد تلك القوى باستخدام القوة العسكرية. بينما كلّف تهور بوتين روسيا كثيرًا؛ فعقوبات الاتحاد الأوروبي الشديدة بالإضافة إلى أسعار البترول المنخفضة ستدفع روسيا نحو الكساد في 2015، فقيمة الروبل في انخفاض، وارتفعت أسعار الأغذية ارتفاعًا حادًا، وتواجه البنوك الروسية صعوبةٍ متزايدة في اقتراض رأس المال الأجنبي. يشير ذلك كله إلى احتمالية انتهاء التوتر في أوكرانيا بمأزقٍ صعب كما حدث في حالتي جورجيا ومولدوفا من قبل، ولكن لن ينتهي بإعادة سيناريو الحرب العالمية الأولى.

إسرائيل وفلسطين

أخفى اندلاع العنف المتكرر بين إسرائيل والفلسطينيين – بما في ذلك الهجوم على غزة في الصيف الماضي الذي أسفر عن قتل ألفي شخص- حقيقتين يمكن الكشف عنهما فقط من خلال رؤيةٍ كمّية وتاريخية، وهما:

أولاً: إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني كان يومًا ما صراعًا عربيًا إسرائيليًا أكثر خطورة، فقد حاربت إسرائيل على مدى 25 عامًا جيوش مصر وسوريا والأردن خمس مرات نتج عنها وفاة مائة ألف، واستعدت إسرائيل وأمريكا في عام 1973 بتجهيز قواتهم النووية ردًّا على تهديد الحرب. ولكن لم تنشب مثل تلك الحروب خلال الواحد وأربعين عامًا الماضية، ولم تُبدِ مصر أو أي نظام عربي آخر رغبةً في الحرب.

ثانيًا: إنه برغم من هوس العالم بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إلا أنه ليس مسئولاً سوى عن نسبةٍ ضئيلةٍ من إجمالي خسائر الحرب البشرية؛ إذ نتج عنه وفاة حوالي 22 ألفًا على مدار ستة عقود. لا يعني ذلك أن العنف مقبول، وإنما أنه لا ينبغي أن يكون سببًا في اليأس، فقد انتهت صراعاتٍ أسوأ من ذلك، ولا ينبغي النظر إلى اتفاقية سلامٍ باعتبارها حلمًا يوتوبيًّا.

سيجلب النظر إلى الوضع العالمي من منظور الأدلة الواقعية الكثير من الفوائد، وسيجعل استجاباتنا المحلية والدولية للمخاطر التي تواجهنا أكثر تنظيمًا، وسيحدّ من تأثير الإرهابيين ومطلقي النيران ومصوري قطع الرؤوس ومرتكبي العنف الآخرين، وربما يبدد تشاؤمنا؛ ويجسّد الأمل في العالم من جديد.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد