عامٌ مضى منذ انطلاق «ساسة بوست» على الشبكة العنكبوتية «الإنترنت» في مارس الماضي (2014)، قرابة 4 آلاف موضوع أثرتْ من خلالها «ساسة بوست» المحتوى العربي على الإنترنت، ما بين السياسة والتربية والتعليم والفن والتكنولوجيا والصحة، ومن التقارير إلى التحليلات والآراء والقصص الصحفية والقصص المصورة، كما أبدع محررونا في ترجمة أفضل المقالات التي تهم القارئ العربي من الإنجليزية (والألمانية والفارسية) إلى لغة عربية سلسلة ورشيقة.

على مدار عام كنا معكم، همّنا دائمًا أن نعرض الصورة كاملة، وأن نطرق تلك الزوايا التي يغفلها الجميع من أجل رؤية أكثر وضوحًا ونضجًا للحدث، كانت «ساسة بوست» (وستظل) منصة القارئ «العادي» الذي يرغب في الإلمام بما يحدث حوله بشكل بسيط وسريع، وعبر وسائط جذابة وغير مملة، ومن خلال أسلوب عرض رشيق ينأى – قدر المستطاع – عن الأبحاث المطولة والمصطلحات المعقدة والتراكيب النخبوية.

هدفنا دومًا أن يجد كل قارئ – قدر الإمكان – في «ساسة بوست» ما يمكن أن يفيده، ويشكل إضافة بالنسبة إليه، إذا كنت مهتمًا بالسياسة فسوف تجد في «ساسة بوست» بغيتك، من التحليل السياسي الرصين، إلى التقرير المعلوماتي البانورامي السلس، إلى مقالات الرأي التي تعبر عن ألوان مختلفة – وربما متنافرة – من الطيف السياسي.

ورغم ذلك، لم تغفل «ساسة بوست» جمهورها من القراء العرب الذين لا تشكل السياسة همهم الأول، فاجتهدنا أن نوفر باقة يومية من الموضوعات القيمة في مجالات متنوعة، من التعليم إلى التكنولوجيا والسينما والفن والترفيه، كما وضعنا الفتاة العربية نصب أعيننا، فقدمنا رصيدًا لا بأس به من الموضوعات التربوية والصحية والفنية التي تسلط الضوء على أبرز اهتمامات وحاجيات الفتيات في عالمنا العربي.

في «ساسة بوست» ستجد دومًا من يعبر عنك ويوافقك الرأي، كما أنك ستجد حتمًا من يخالفك، وهذا هو التنوع الذي تميزت به «ساسة بوست» في مجتمع عملها وفي جمهورها، كانت – وستظل – الحرية هي قيمتنا الأولى التي نسعى إلى ترسيخها من خلال منصتنا وشعارها (مجتمع الأفكار)، لا نضيق ذرعًا بتنوع الأفكار، ونؤمن –حقًا- أن الفكرة الجيدة قادرة على البقاء والمنافسة والدفاع عن نفسها.

انحيازاتنا واضحة، نحن ببساطة نقدر الإنسان وننحاز له، حريته وحقوقه، آماله وتطلعاته، روحه وأفكاره، نقف دومًا في صف الشعوب وحقوقها وتطلعاتها إلى الحرية والعيش الكريم، قد يعتبرنا أولئك الذين يعارضون هذه المبادئ خصومًا لهم، أما نحن ببساطة فلسنا خصومًا لأحد، كما أننا لسنا أنصارًا لأي توجه حزبي أو أيديولوجي.

«ساسة بوست» هي مجتمع عربي مفتوح، بإمكان أي عربي من المحيط إلى الخليج أن يصير جزءًا منه، كل ما عليه أن يخط أفكاره وأحلامه عبر الكلمات ويرسلها إلينا، نحن لا نضع أي قيود على الأفكار، طالما لا تحمل إساءة لشخص أو لهيئة أو معتقد أو دين، وطالما لا تتعارض مع القيم الأخلاقية العامة المتعارف عليها في مجتمعاتنا العربية.

هذه هي قيمنا ببساطة، أما عن نسختنا الجديدة فلم يكن هدفنا الأول أن تخرج مبدعة من حيث الشكل والتصميم (وإن كنا نراها كذلك)، بقدر ما كان همنا أن نخرج بنسخة أكثر قدرة على إبراز الإضافات التي تقدمها «ساسة بوست» في عالم صناعة المحتوى العربي، وعلى التوازي تحسين خبرة جمهورنا مع منصتهم، حيث تم إضافة عدد من المميزات والخيارات التي رأينا أن تسهل عملية تصفح موقعنا، وتحسن من تجربة جمهورنا معه.


قمنا بإضافة خاصية تسجيل الدخول في النسخة الجديدة، من الأيقونة أعلى يسار الموقع، يمكن للقارئ تسجيل الدخول بسهولة عبر أي من حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها، يعطي تسجيل الدخول القارئ ميزة إضافة أي من مقالاتنا إلى قائمة مفضلاته للرجوع لها فيما بعد، إضافة إلى ميزات أخرى سنعلن عنها تباعًا.


كما قمنا أيضًا في النسخة الجديدة بعمل فصل واضح بين الموضوعات المحررة والمقالات المترجمة، كي يستطيع القارئ التمييز بينهما بسهولة، كما قمنا بوضع مصدر المقالات المترجمة في مكان أكثر بروزًا حتى نسهل للقارئ الرجوع إليه متى أحب.

إضافة إلى ذلك، أصبح بإمكان القارئ الاختيار بين طريقتين لعرض الموضوعات والمقالات على الصفحة الرئيسية، إما من الأحدث (الإعداد الافتراضي) وإمام بحسب (المقالات الصاعدة) عبر النقر على الكلمة ذاتها أعلى الموضوعات.

*المقالات الصاعدة: المقالات التي حققت تفاعلًا كبيرًا خلال الساعات الأخيرة على الموقع.


كما قمنا بتخصيص مساحة لعرض المقالات المميزة على الصفحة الرئيسية حتى نسهل للقارئ الوصول إليها.


بالإضافة إلى ذلك، قمنا بإضافة الأنماط والقوالب المميزة لساسة، التي حققت أكبر قدر من التفاعل مع جمهورنا (بناء على تجربتنا لعام كامل)، في ذيل الصفحة الرئيسية بشكل جذاب بحيث يمكن الرجوع إليها، وهذه القوالب هي (أسئلة تشرح لك – قوائم – سوشيال ميديا – فيديو)، يمكنك التعرف أكثر على هذه القوالب من خلال المساحة المخصصة لذلك.


وكميزة إضافية، شرعنا في إضافة خيار الإضافة إلى المفضلة على الصورة الرئيسية لكل مقال من الداخل، بحيث يسهل على المستخدم حفظ المقال والرجوع إليه في وقت لاحق، كذلك قمنا بتسهيل الوصول إلى أيقونات المشاركة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكذلك التعليقات.


ومن أجل تحسين تجربة قرائنا مع الموقع، قمنا بإضافة خيارين إضافيين لحجم الخط إضافة إلى الخيار الافتراضي، حيث أصبح بإمكان المستخدم تكبير الخط أو تصغيره للحصول على الحجم المناسب بالنسبة له، كما قمنا بإضافة شريط زمني يوضح حجم ما أنجز القارئ قراءته بالنسبة إلى الحجم الكلي للمقال.


اختيار المحرر: هي ترشيحات يقدمها لك فريق تحرير ساسة بوست مع كل مقال تقرؤه، يتم اختيارها بناء على نوعية المقال. قد تسهم مقالات اختيار المحرر في منح القارئ صورة أفضل حول القضية موضع المقال الذي يتصفحه، أو تقدم له خيارات لمواضيع مشابهة.

جدير بالذكر أن النسخة الجديدة لـ«ساسة بوست» تتوافق مع جميع منصات التشغيل والأجهزة اللوحية والهواتف النقالة بهدف إيصال الموقع لأكبر شريحة ممكنة من المتابعين.

وختامًا تدعو ساسة بوست جمهورها لتجربة الموقع الجديد، ونسعد بتلقي الشكاوى والاستفسارات والاقتراحات من خلال التعليقات، أو من خلال الصفحة المخصصة بالاتصال على موقعنا.


عرض التعليقات
تحميل المزيد