حسناً ليس علينا أن نقلق بعد الآن حال مشاهدتنا لافلام الزومبي وتخيلنا لو ظهرت حقيقةُ، فالبنتاجون الأمريكي لديه خطة لمواجهة كائنات الزومي حال ظهورها. نعم هذا حقيقي، ليست سخرية أو جملة ضمن فيلم خيال علمي.

ففي 30 من أبريل الماضي صدرت وثيقة تعرف بـ(CONOP 888)، وفيها وضع المنوط بهم كتابة تلك الوثيقة على عاتقهم مهمة خطة لحماية المجتمع البشري من خطر كائنات الزومبي (كائنات مجردة من الوعي كانت ميتةً وعادت للحياة)، وذلك إذا ما تحققت نبوءة ظهور مثل هذه الكائنات إلى الحياة الواقعية حقًا كما يتوقع العديد من العلماء، وهي النبوءة التي أبدع كتاب وصناع أفلام هوليود في التأكيد على إمكانية حدوثها عبر أفلامهم.

تحدثت الوثيقة، التي أعدتها المؤسسة العسكرية الأمريكية عن أهمية إدراك الإدارة الأمريكية للتداعيات السياسية التي يمكن حدوثها إذا اعتقد الناس – عن طريق الخطأ – أن السيناريو الخيالي الذي تم وضعه للتدريبات العسكرية للتصدي لخطر الزومبيين، هو الخطة الحقيقية التي وضعتها المؤسسة العسكرية.

عرضت مجلة السياسة الخارجية التي انفردت بنشر الوثيقة مستويات التهديد المختلفة التي تضمنتها تلك الوثيقة، فيتضمن أحد المستويات انتشار عدوى الزومبية، خاصة في ظل نقص مناعة الانسان!، وحذر كتاب الوثيقة من خطر خروج “زومبي الدجاج” من قبورهم، (ذلك النوع من الزومبي الوحيد الذي تم إثبات وجوده بالفعل).

ذهب واضعو الخطة إلى ابعد من ذلك حيث ذكروا خططًا للتعامل مع أنواع فرعية من الزومبيين مثل “الزومبيين النباتيين” وأكدوا على انعدام الأخطار من جهتهم لأنهم يعتمدون في غذائهم على النباتات وبالتالي لا يشكلون خطرًا على الآدميين.

ومن الجدير بالذكر أن الجيش الأمريكي الذي يعد أحد أقوى الجيوش في العالم، والذي لديه من الفراغ ما يسمح بكتابة وثائق عسكرية للتصدي لخطر كائنات مستذئبة وكائنات الزومبي العائدة من الموت، قد واجه قانونًا مرره مجلس النواب الأمريكي الاسبوع الماضي يحظر على وزاة الدفاع الأمريكية القيام بأي إجراء تجاه الآثار الناجمة عن الاحتباس الحراري.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد